‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

أرض ميدان - الجزء الخامس والاخير - النهايه !

8/09/2017 11:30:00 ص اضف تعليق

الفصل الخامس

- : اذا هو ابنك !

- : نعم ، ابني كان مريض نفسيا ولم اجد علاج له فلم يتبقي لي خيارا سوي ابعاده عن البلاد وتركه وشأنه وكل يوم أأتي في نهايه الليل لأراه واطمئن عليه و ...

وفجأه قطع كلامه صوت صراخ قادم من ناحية بعيده

(خالد) : ابقوا معه حتى اتفقد انا هذا الصوت

__________________________________________

انتظرنا قليلا عوده خالد وفجأه وجدنا رجل ثلاثيني قادم باتجاهنا ويحمل رأس مقطوعه
يا الهي لا اللعنه انه خالد !! نعم رأس خالد

باسل ناظرا للغفير : ايها اللعين كنت اعلم انك تعرف ذلك

انا : يا الهي هذا هو حمزه فالنهرب

فجأه اخرج سكين واتي بناحيتنا راكضا

ركضنا واتخبئنا خلف الشجر ولكننا اكتشفنا انه لا يبحث عننا وليس نحن هدفه بل والده هو هدفه !

الفصل الثالث

استمعنا لحوارهم من عن بعد وكان الحوار كالتالي

الغفير : هيا يا بني عزيزي اخرجني من هذا المكان اللعين

لم يرد الرجل عليه وقام بدفع القفص بقدمه بقوه واسقطه في الترعه

باسل : اللعنه لقد قتل والده !!

فجأه التفت الرجل لنا بسبب صوت باسل

انا : باسل يجب ان نهرب الان هيا بنا

الفصل الرابع

استمررنا بالركض حتي فجأه وجدنا رجل خارج من كوخ من الاكواخ ويقول .. "اجلبوهم لي !"
وفجأه تكرر نفس المشهد الذي حدث معي انا وخالد مسبقا !
اوه نعم لقد خرج شخصان يزحفان عالارض كالحيوانات وشكلهم مريب جدا

لم يكن امامنا غير الركض حتي خرجنا من تلك الارض اللعينه !!


وبفضل الرب استعطنا الخروج من تلك اللعنه

وجدنا سياره قادمه من بعيد قمنا بالمشاوره لها فوقفت

السائق : ماذا يحدث يا شباب لما انتم تنهجون هكذا ؟

باسل : انظر لا يوجد وقت للشرح ارجوك دعنا نركب معك وارجع بنا للبلده

السائق : حسنا اركبوا فقط

الفصل الخامس

ركبنا والذعر يبدوا علي وجهنا

كان باسل يجلس بجانب هذا الرجل في المقعد الامامي

بينما انا اجلس بالخلف

والصمت يملئ السياره

فجأه كسر الرجل صمتنا وقال : ماذا حدث ؟

باسل : لقد دخلنا ارض ميدان انها ارض ملعونه .. انظر لا اريدك ان تظنني معتوها او ماشابه ولكن حقا هناك شئ غير طبيعي في تلك الارض

السائق : كحمزه مثلا ؟

انا : اللعنه كيف تعرف ؟

فجأه تحول وجه الرجل الي شكل عنيف ومريب كما تحولت الفتاه مع خالد وباسل عندما كانوا بالعقار وزاد سرعه السياره وكاد قلبي يقف فقمت بفتح باب السياره بسرعه والخروج من تلك اللعنه بينما باسل المسكين حبس في السياره واخذه الرجل واختفيا !

الفصل السادس

كان جسدي قد تعرض للعديد من الجروح ولكن لحسن حظي وجدت سياره شرطه قادمه فقمت بإقافها وركبت معهم ولم اقص عليهم القصه الحقيقه كي لا يقولوا عني مجنون او ماشابه
اوصلوني للمنزل ولم احكي لأحد حتي الان عن ماحدث كي لا تحدث مشاكل او اي شئ من هذا القبيل

والان لقد انتهي كل شئ وانتهت حكايتي وحتي الان انا اصبحت اعاني من العديد من المشاكل النفسيه بسبب ماحدث !!!

انتهت بفضل الله
أرض ميدان - الجزء الرابع - قصه الأرض

أرض ميدان - الجزء الرابع - قصه الأرض

7/31/2017 09:45:00 ص اضف تعليق
الفصل الرابع


- : و ما هي هذه اللعنة ؟

- : عاجلا أم أحلا ستعرف ..

ثما تركني وذهب ليحتسي الشاي علي كرسيه المتحرك

الان انا لا اعلم ماذا سأفعل ، فها انا الان محبوس بداخل قفص يحيطه الكلاب ، وهذا الرجل المعتوه لن يتركني اذهب ابدا ، ادعي الرب ان ينقذني مما انا فيه !


__________________________________________

- : (خالد) ، أتسمع صوت الباب ؟

- : نعم ، هناك صوت باب يُفتح !!

وجدنا سُلم يظهر من العدم في هذا الفراغ ، فأخذنا ننزله لنجد أنفسنا أمام بوابة المنزل و قد فُتحت !

خرجنا و وجدنا من مسافة ليست ببعيده ، نار حطب يشتعل ويجلس امامه رجل يحتسي الشاي وبخلفه فتي محبوس في قفص !

وعندما اقتربنا اكتشفنا ان هذا الفتي هو (شهاب) صديقنا !!

________________________________________________


(باسل) : يجب ان نذهب له دون ان يشعر بنا هذا الرجل ..

(خالد) : انتظر لحظة انه يقوم من عن الكرسي يبدو انه ذاهبا لمكانا ما .

تحرك الرجل و على ما يبدو انه متجه لمكانا اخر ..

(باسل) : هيا بنا ، إنها فرصتنا ..

- : انتظر ! ، ماذا سنفعل مع هذه الكلاب ؟!

قبل ان نستخرج حلا ، وجدنا الرجل جاء لأخذ الكلاب بعيدا ، يبدو انه قد قام ليأخذهم ليطعمهم ..

بمجرد ان رحل الرجل بكلابه ركضنا فورا صوب (شهاب) و لنحرره ولكننا لم نجد مفاتيح القفص .
 
.......

(باسل) : ولكن اين (عمر) ؟!

لم اريد ان اقول لهم الحقيقة الان ، لان الوقت لا يسمح ، لذا قلت لهم : سأحكي لكم فيما بعد ولكن ارجوكم لنخرج فقط من هنا .

- : انتظر لحظة ، الرجل قادم !

- : حسنا هيا بنا نرحل ..

- : وماذا عن (شهاب)

- : انتظر هنا يا (شهاب) ، انا لدي خطة ..

_____________________________________________

ذهبوا واختبئوا خلف الاشجار وعاد الغفير ..

(باسل) : انتبه معي يا (خالد) ، سوف نقوم بضربه علي رأسه ثما نقيده ونلقيه في القفص ، حسنا ؟

- : أجننت يا (باسل) ، هذه تعتبر جريمة !

- : و ما يفعله بصديقنا الان ، ألا يعتبر جريمة ؟!

- : و ماذا سنفعل مع الكلاب ؟!

- : لقد أخذهم بعيدا ليأكلوا ، يجب ان ننتهي من الأمر قبل ان يعيدهم لهنا ..

- : سنندم على هذا ، و لكن لا خيار لي سوى موافقتك ! ..

انقض الشابان علي الرجل وقاموا بضربه بصخرة علي رأسه

_____________________________________________



أفاق الغفير ليجد نفسه محبوسًا داخل القفص و في منزلا ما ..

الغفير : ماذا تفعلون ! ، ستندمون على هذا ...

- : حسنا ايها المعتوه ، ما الذي يحدث هنا بالضبط ؟!

- : بالطبع لن احكي .

- : انتبه يا مغفل ، اذا لم تحكي سوف نقوم بإلقائك في الترعة وانت محبوس في القفص ولنري من سيقوم بإنقاذك .

الغفير : لا اخاف لاني اعلم انكم ليس لديكم القدر الكافي من الشجاعة لتفعلوا هذا

- : لا تجربنا ..

- : إذا قمت بالتصفير الان ، ستأتي كلابي لتلتهمكم ..

- : وضعنا إحتمالية هذا ، فقمنا بنقلك بالقفص داخل احد المنازل و أغلقنا البوابة ، لذا لنرى كيف ستصل لنا كلابك ؟

- : حسنا ما الذي تريدونه ؟!

- : إحكي لنا قصة الأرض .

____________________________________

الغفير:

منذ زمن طويل انجبت عائلة ميدان اخر طفل لها وكان يُدعي حمزة كان فتي رائع ومحبوبا من الجميع في بداية الأمر ولكن عندما بلغ الـعاشرة من عمر اصبح غريب الاطوار ، يتصرف بطريقة مريبة ، كئيب وغامض بشكل لا يطاق ، كان يقضي معظم يومه نائما ولا يريد التعامل مع احد ، بدأت عائلة ميدان بالشعور بعدم الارتياح من هذا الوضع ، كان الامر يزداد سوءا كل يوم عن يوم حتي اعتبروه الناس مريض نفسي او متخلف عقليا ، الاطفال الصغيرة كانوا يلقوه بالحجارة كلما رأوه في الشارع ، ومع مرور الوقت بدأ الفتى بالشعور برغبة كبيرة في الانتقام ، فقام بالتعمق في امور السحر وفعل اشياء شنيعة بسحره هذا ، فقد اجلب الفقر لأل ميدان وجعل العائلة كلها عقيمة ، لا يمكن ان تنجب مجددا ، احرق فدانا كاملا من المحاصيل التي يتاجر فيها أل ميدان والفقر ظل يزداد حتي بدأوا في بيع كل اراضيهم ، ظل الامر يزداد سوءا حتي اكتشفت العائلة ، انه هو السبب في الفقر الذي حل بهم ، فقرر والده ان يتركه في هذه الارض وحيدا , فهو الان يصطاد النساء ويسحبهم للارض ويغتصبهم ويقتلهم ، يعذب الاطفال والرجال حتى الموت مع استخدام القليل من سحره ، و انا ااتي كل يوم هنا من الفجر وحتى شروق الشمس حتى اطمئن عليه وانا متأكد انه لن يأذيني ابدا ، لاني لست غفير كما تظنون ، أنا والده !
أرض ميدان (الجزء الثالث) - الغفير

أرض ميدان (الجزء الثالث) - الغفير

7/18/2017 04:40:00 م اضف تعليق
الفصل الثالث

لا اعرف ماذا يحدث لي ولكني بدأت اشعر بشيئا ما بداخلي لا اعرف ماذا اسميه خوف ام انانية ، حقا لا اعرف ما افعله صوابا ام خطأ ولكن ما بداخلي يقول لي ان اترك كل شئ واذهب مسرعا للمدينة فبالتأكيد مصير (باسل) و(خالد) كمصير (عمر) الان ، لذا سأهرب !

________________________________________________

لا اعلم ماذا يعني ما سمعناه للتو ولكنه ليس بشئ يطمئن القلب !

جلست افكر في ما سمعناه للحظة وفجأه كسر تفكيري صوت فتاة صغيرة تغني !

- : أتسمع ما اسمعه ؟!

- : نعم اسمعه ، هل يجب ان نستكشف الامر ؟ ، فيبدو مخيفا !

- : بالطبع يجب ، هيا تحرك معي !

_________________________________________________

انا اركض بسرعة رهيبة واصرخ في نفس الوقت اتمني ان اخرج سليما ، لا اري اي شئ امامي ، فقط اركض بإتجاه المدينة ، وفجأه .......

صُدمت برجلا ضخما ... أخذت أحدق في عيناه والخوف يلتهمني .. ، حتى كسر خوفي ابتسمامته التي أشعرتني بنوع من الهدوء والسلام الذي قد يكون مزيفا ولكني سأتمسك بأي شئ يشعرني بالامان الان حتى ولو كان مزيفا ..

ثم قال الرجل : يافتي ما دهاك ، لماذا تركض كالمجنون هكذا ؟ ، ماذا حدث ؟!

- : من انت ؟

- : من المفترض ان أسألك انا هذا السؤال .. ، مَن انت و ما الذي تفعله هنا ؟!

- : لا يهم اي شئ من هذا الان ، انا فقط أريد العودة لبيتي ، أرجوك .

- : حسنا و لكن لنحتسي الشاي اولا .

انا : ماذا ؟!

____________________________________________

صعدنا الدرج لنكتشف من اين يصدر هذا الصوت ،

وعندما دخلنا احدى الغرف وجدنا فتاة تغني بصوت رائع وتقترب مننا ،

وفجأه وجهها بدأ يظلم ! ، يزداد سوادا ! ، وتختفي ملامحه حتي تحولت إلي مسخ مقزز !

صرخت في وجهنا بقوة ، اهتزت الارض ، وبدء كل شئ بالتساقط بقوة على الارض حتى تحول كل شئ لفراغا ! ، لم يعد أمامنا سوى ظلام !

___________________________________________

لا اعلم اين انا الان ولكني اسمع صوت نباح كلاب قوي

ها انا افتح عيني الان واري نفسي في قفص محكم الإغلاق وانظر حولي واري بصورة غير واضحة الغفير وحوله الكثير من الكلاب الشرسه ، التي تنبح بإتجاهي ..

الغفير نظر إلي وتقدم بإتجاهي ثم بدأ بالكلام قائلا :

- : لم أرى فريسة سهلة مثلك هكذا منذ زمن ..

- : ماذا تريد مني ؟

- : لماذا جئت لأرض ميدان ؟

- : لم أاتي برغبتي فلقد تعارك صديقي مع احد الاشخاص لذا اتينا لنتعارك جميعا في هذه الارض ..

- : يا الهي ، من تصرفات المراهقين الساذجة ، لكن يبدو عليك انك شخص عاقل ولست مِن مَن يقحمون انفسهم في هذه التفاهات .

- : نعم ، ولهذا كما أخبرتك ، انا هنا بالغصب مجبورا وليس بإختياري .

- : هل سمعت من قبل عن ما يُقال عن هذه الارض ؟

- : نعم سمعت كثيرا ولكن ارجوك دعني الان ارحل ولن أاتي هنا مجددا .

- : كم شخص الان موجود في الارض ؟

- : كان معي صديقي (عمر) ولكن توفاه الله ، وهناك ايضا (خالد) و (باسل) ولكنهم اختفوا لا اعلم اين ذهبوا ، كانوا سيدخلون احد المنازل ليبحثوا عن مساعدة و لكنهم اختفوا ...

وفجاه قاطعني الغفير غاضبا : ماذا ؟! ، اجننتم ! ، كيف دخلوا لاحد المنازل ؟! 

انا : ما بك ! ، اهدئ فقط .

الغفير : وكيف اهدء و لعنة أل ميدان ستعود من جديد !
أرض ميدان - (الجزء الثاني) - جُزت تقتله ان تسكن الجو والسم

أرض ميدان - (الجزء الثاني) - جُزت تقتله ان تسكن الجو والسم

7/06/2017 08:59:00 م اضف تعليق
الفصل الثاني

ها انا الان انتظرهم ليعودوا ، يا إليهي يكاد البرد القارص يقتلني ..

(عمر) : انا لم اعد اشعر بجسدي يا (شهاب) أسأموت ؟

- : يا رجل كف عن الدراما ، بالطبع لن تموت ، بعد قليلسيعودون .

- : أشعر بألم شديد يا (شهاب)

- : حسنا يا (عمر) ، حاول التمدد بجسدك علي الارض وأستريح ، حتي اذهب انا لأطمئن علي امرهم واعود إليك .

- : لا تتركني وحدي أرجوك ..

- : لا تقلق لن أتأخر عليك ، سأجدهم و نعود لك فورا ..

___________________________________________

وصلت للبوابة التي دخلوا منها ، لكني لم اجدهم ، و وجدت البوابة مغلقة بإحكام ، فناديت عليهم ولكن لا جواب ..

شعرت فجأة بحركة ما تأتي من خلفي ، فإلتفت بسرعة لأجد رجلا يبعد عني بمسافة بسيطة يجر امرأة وهي تصرخ قائلة : (ميدان) ، ارجوك اتركني ، انا لم اخطئ ، انا لست بعاهرة ..

رد عليها الرجل غاضبا : جُزت تقتله ان تَسكُن الجو والسَم .

لم أفهم حرفًا مما قاله هذا الرجل ، فقط شاهدته و هو يجر المرأة داخل أحد المنازل المهجورة ، وعندما تأكدت انه لن يراني ركضت هاربا ، ولكني لاحظت بعيني ان البوابة التي دخل منها الرجل والمرأة لم تعد موجودة ! ، لم أرى سوى جدارا ! ..

____________________________________________

انا (باسل) وانا الان برفقة (خالد) ها نحن نعافر لنجد مخرجا من هذا المنزل الملعون ولكن مايتضح لي اننا في ورطة كبيرة

أخذ (خالد) يحدق في طاولة في منتصف صالة المبنى ، ثم نده على لأرى ما رأه

وجدت اوراقا كثيرة ملقاه علي الطاولة ، يتضح انها أوراق جرائد او شئ كهذا ،

أخذت اقرأ الجرائد ولكني لم افهم شئ ، فالورق كان مشوها بطريقة تجعل قرائته صعبة ، ولكني بالنهاية استطعت تجميع  بعض الكلمات مثل :

(انفجار - الحادثة - ثلاثة عشر يوما - عم شحته - الهدنة)

اعلم اشياء غريبة جدا ومتناقضة وليس لها اية علاقة ببعضها

(خالد) : يارجل ماذا يعني هذا الكلام ؟

- : اتمني ان يكون لديك قدر الذكاء كي تستوعب اني مثلي مثلك ولا افهم ما يحدث هنا كف عن الغباء ارجوك ..

- : حسنا ، يجب ان نجد مخرجا من هنا باية طريقة كانت ..

- : ابحثنا في كل مكان ؟

- : أظن هذا ..

- : أهناك سرداب بهذا المنزل ؟

- : لا اتذكر

- : وماذا تنتظر هيا لنبحث

_______________________________________________


- : (عمر) ، لقد بحث عنهما ولم اجدهما ووجدت البوابة مغلقة ، لا افهم ماحدث بالضبط ..

(عمر) ؟...

يارجل ؟...

هيا مابك !..

يا إلهي (عمر) !!

لا ارجوك لا ..

 ؟؟!!!!!!


لا لا لا لا


نعم لقد انتهي الامر (عمر) قد فارق الحياة وسأظل بمفردي في هذه المصيبة ولا اعتقد اني سأنجو ابدا..

اجلس والدماء حولي ورأس صديقي بين زراعي احاول ان استوعب مانا فيه ولكن عقلي توقف حتي عن التفكير ، فتخيل معي انت بمفردك في ارض مهجوره منذ زمن ولا يوجد احد لمساعدتك وصديقك قد مات و لا تعلم أين هم بقية أصدقائك و ما هو وضعهم الان ؟!


__________________________________________


دخلت انا و (باسل) السرداب وكان الجو بداخله باردا بشكل مريب وتشتم انوفنا رائحة عفنة كأنها رائحة جثث ..

اشعر باشياء تتحرك والصمت يملئ المكان حتي قرر (باسل) كسر هذا الصمت قائلا : (خالد) افتح الكشاف حتى نرى جيدا ..

فتحت كشاف هاتفي ونظرنا حولنا وجدنا ان الاشياء التي كانت تتحرك بجانبنا كانت مجرد حشرات ولم نجد اي شئ في السرداب

(باسل) : نحن انا اغبياء للغاية ، لماذا لم نفكر في ان نتصل بالنجدة ؟!

- : لسنا أغبياء يا (باسل) ، كانت الفكرة برأسي ولكني تركتها لتكون أخر خطة نلجأ لها ، فإذا جائت الشرطة لهنا لن نكون بالنسبة لهم ضحايا بل سنكون مشتبه بهم ، فماذا يفعل شباب مثلنا في مكانا كهذا و في وقتِ كهذا ؟! ، وبالطبع ان تعرف كيف ستغضب عوائلنا ان عرفوا بوجودنا هنا ..

- : حسنا صدقت يا (خالد) ، و لكن أعتقد الان قد جاء الوقت الذي سنلجأ فيه لأخر خطة فنحن عالقون هنا ..

لا أظن ان فكرة (باسل) هذه صائبة ولكني لا اجد حلا بديلا ..

يعطي جرسا ... ، الصوت يزداد علوا بشكل ضوضائي مزعج ..

لقد تغير صوت الجرس لصوت غير مفهوم ، أشبه بصوت ضحكات خبيثة متداخلة !!

قمت بتشغيل مكبر الصوت بالهاتف حتى يسمع (باسل) ما أسمعه ..

وفجأه سمعنا صوت رجلا ما يقول :

جُزت تقلته ان تسكن الجو والسم !!!

الستارة المميتة ! | عائله بيندر الدموية | عائله صنعت من الجمال شيطان !

7/29/2016 01:21:00 م اضف تعليق


الستارة المميتة .. قصة عائلة بيندر الدموية

 قصة اليوم قديمة لكنها فريدة من نوعها , تمتزج في رحابها الحقيقة مع الخيال لتتجسد في صورة شابة في غاية الحسن و الجمال لكنها تمتلك قلبا يضاهي الصخر في قسوته , حسناء اتخذتها عائلتها طعما لخداع ضحاياهم و جرهم لمصيرهم البشع المتواري خلف ستارة بالية في غرفة المعيشة , عائلة ستترك بصمة لا تنسى و ربما سيتبادر الى ذهنك و انت تقرأ عنها , العديد من القصص و الافلام المستمدة من وحيها 
هيا بنا لتتعرف على القصة الكاملة لعائلة بيندر الدموية.

صورة تمثل الطريقة التي كانت العائلة تقتل ضحاياها بها

في عام 1870 قام الكونغرس الأمريكي بسلب أراضي شاسعة من قبائل الاوساكي الهندية في جنوب ولاية كنساس و وزعها على المستوطنين البيض الذين بدؤوا يتدفقون بأعداد كبيرة من الشرق على امل تحقيق ثروة في الغرب الأمريكي , و كان البيندرز (Bender family) هم احدى تلك العوائل الحالمة بمستقبل أفضل الا انهم تميزوا عن الآخرين بالطريقة الغريبة التي اختاروها لتحقيق حلمهم.
قامت العائلة ببناء كوخ خشبي على الطريق بين مدينتي ثاير و كاليسبيرغ , لم يكن مكانا رائعا او متميزا بطبيعته لكنه وفر فرصة عمل جيدة للعائلة , فقد قاموا بقسمة كوخهم الى قسمين تفصل بينهما ستارة ضخمة , استعملوا القسم الخلفي كمنزل للعائلة و حولوا القسم الأمامي الى نزل للمسافرين حيث كانوا يقدمون لهم الطعام و الشراب و المأوى 

كوخ العائلة

كانت العائلة تتكون من السيد و السيدة بيندر اللذان كانا في الخمسينيات من العمر و ابنهم الشاب جون و ابنتهم الحسناء كاتي , لا يعرف احد على وجه الدقة أصل العائلة , البعض يعتقد بأنهم من أصول المانية و آخرين ينفون ذلك , لكن الجميع يتفق على أنهم كانوا قليلي الكلام و الاختلاط مع الآخرين , باستثناء كاتي التي كانت شابة جميلة و متحدثة لبقة , ادعت بأنها وسيطة روحية و بأنها تملك القدرة على الاتصال بالموتى و على شفاء الأمراض , و قد قامت بتقديم عروض سحرية في عدد من البلدات الصغيرة في كنساس فحازت على إعجاب العديد من الرجال الذين افتتنوا بقامتها الفارعة و شعرها الطويل و بالتدريج اخذ بعض هؤلاء المعجبين يترددون على كوخ العائلة من اجل رؤيتها , لكنهم مثل العديد من المسافرين الذين تناولوا العشاء في نزل ال بيندر , اختفوا و لم يرهم احد مرة اخرى.

افراد العائلة

كانت العائلة تبحث عن الرجال الأغنياء و عندما تعثر على احدهم فأن فرصته للإفلات من براثن البيندرز القاتلة كانت ضئيلة جدا , فما ان تتأكد العائلة من ان ضيفها رجل غني و انه يحمل أموالا او أشياء ثمينة معه , حتى تقوم كاتي باستعمال جمالها الأخاذ في إقناعه بالبقاء مع العائلة لتناول العشاء ثم تقوم بإجلاسه في مكان خاص على المائدة بحيث يكون ظهره باتجاه الستارة التي تفصل بين قسمتي الكوخ , و فيما تقوم كاتي بتقديم الطعام للضيف و إلهائه بالكلام المعسول و النظرات الواعدة , يكون السيد بيندر او ابنه واقفا خلف الستارة و بيده مطرقة حديدية ضخمة لينهال بها فجأة على رأس الضيف فيهشم جمجمته و يقتله في الحال بضربة واحدة ثم يقومون بسحبه سريعا الى الجزء الخلفي من الكوخ حيث تتعاون العائلة على تجريده من ملابسه و سلبه كل ما يملك و بعدها يقومون بألقائه في قبو اسفل الكوخ مؤقتا بانتظار الفرصة المواتية لإخراجه و دفنه في حديقة صغيرة محاطة بالأشجار كانت السيدة بيندر تزرع فيها الخضار.

كاتي بيندر ابنة العائلة و التي كانوا يستعملوها للايقاع بضحاياهم

و بما ان الشرطة و وسائل الاتصالات في ذلك الزمان كانت بدائية , لذلك لم يكن من العجيب اختفاء الأشخاص فجأة , خاصة في كنساس حيث كانت هناك مشاكل بين المستوطنين و بين قبائل الهنود الحمر لذلك لم يكن من الغريب اختفاء المسافرين خصوصا أولئك الذين يسافرون بمفردهم , و هكذا استمرت العائلة في تنفيذ جرائمها لمدة 18 شهر بدون ان يشك أي شخص فيها , ازدادت خلالها القبور المخفية بعناية في حديقة السيدة بيندر , لكن دوام الحال من المحال , و قد حانت نهاية جرائم العائلة في اليوم الذي حل الدكتور وليم يورك ضيفا عليها , و قد كان من المعجبين بجمال كاتي الأخاذ و لم تكن المرة الأولى التي يقضي ليلته في نزل العائلة , الا انها كانت المرة الأخيرة التي سيراه او يسمع عنه أي شخص مرة اخرى , حيث ان العائلة قامت بقتله في إحدى ليالي صيف عام 1873 و قامت بدفن جثته في اليوم التالي في حديقة السيدة بيندر , و لسوء حظ العائلة فأن شقيق الضحية كان ضابطا برتبة كولونيل في الجيش الأمريكي و كان الضحية قد اخبره بأنه سيمضي ليلة في نزل ال بيندر أثناء سفره اليه , لذلك و بعد ان أبطأ اخيه عليه قرر الكولونيل يورك البحث عنه , مما قاده الى طرق باب منزل عائلة بيندر للسؤال عنه الا ان العائلة أخبرته بأنها لم تراه و انه لم يمض الليلة عندهم و انه ربما تعرض لهجوم من قبل الهنود الحمر و هو ما بدا احتمالا اقرب الى التصديق في نظر الكولونيل , لكنه لم يغادر منزل العائلة ذلك المساء لتأخر الوقت فقرر البقاء لتناول العشاء و المبيت في النزل, و في تلك الليلة و بعد ان تناول العشاء , بقي الكولونيل يورك جالسا لوحده في القسم الأمامي من كوخ العائلة , و فجأة لمح شيئا يلمع تحت احد الأسرة فقام بالتقاطه ليكتشف بأنها ميدالية و عندما فتحها وجد داخلها صورة زوجة أخيه المفقود و ابنته , فأيقن عندها بأن عائلة بيندر كانوا يكذبون عليه و ان أخاه قد أمضى ليلة في نزلهم و انه ربما تعرض الى مكروه , و خوفا من ملاقاة نفس المصير , قام الكولونيل يورك بالخروج من الكوخ بهدوء و حذر ثم زحف باتجاه الإسطبل و امتطى جواده ليفر مسرعا باتجاه مدينة ثاير حيث توجه مباشرة نحو مكتب الشريف.
في صباح اليوم التالي عاد الكولونيل بصحبة الشريف و عدد من الرجال الى كوخ عائلة بيندر , و لفرط دهشتهم , كان الكوخ خاليا تماما , حيث يبدو ان العائلة أحست بالخطر بعد اختفاء الكولونيل المفاجئ من كوخهم ليلا , لذلك جمعوا أغراضهم و فروا تحت جنح الظلام.
سرعان ما بدأ الشريف و رجاله بالبحث داخل كوخ العائلة و الأرض المحيطة به , و اثناء البحث لاحظ احد الرجال حفر و أكوام تراب بدت حديثة العهد في حديقة السيدة بيندر لذلك قاموا بنبشها لتخرج أولى جثث الضحايا و كانت جثة الدكتور وليم يورك ثم اكتشفوا المزيد من الجثث و مع حلول المساء كانوا قد اخرجوا اكثر من عشرين جثة كما عثروا على عدة مطارق معدنية كانت العائلة قد استعملتها في تنفيذ جرائمها.

صورة من متحف عائلة بيندر في كنساس و هي عبارة عن مطارق استعملتها العائلة في قتل ضحاياها

سرعان ما بدأت حملة كبيرة للعثور على العائلة , مجموعات من الخيالة فتشت المقاطعة شبرا شبرا للقبض عليها , لكن بدون جدوى , حيث اختفت العائلة كليا و لم يرهم أي شخص بعدها ابدا , و قد اختلفت الآراء و القصص حول مصيرهم , إحدى هذه القصص تقول بان مجموعة من الخيالة الذين كانوا يطاردون العائلة القوا القبض عليها بالقرب من حدود الولاية و قرروا تطبيق القانون بأنفسهم فقاموا بقتل أفراد العائلة جميعا بالرصاص باستثناء الجميلة كاتي حيث قاموا بدفنها و هي حية لأنها كانت في نظرهم هي المحرك و المخطط الرئيسي لكل الجرائم ثم اقسموا و تعاهدوا فيما بينهم على ان لا يخبروا أحدا بما فعلوه , الا ان هذه القصة و غيرها من القصص لم تثبت صحتها ابدا و ضل اختفاء العائلة لغزا حير الناس لعقود طويلة تم خلالها القبض على الكثير من النساء للاشتباه في كونهن كاتي الا ان التهمة لم تثبت على احد , كما انه من غير المعلوم كم هو العدد الحقيقي لضحايا العائلة فقد تم العثور على أكثر من عشرين جثة في حديقة السيدة بيندر , لكن هل كانت هذه الجثث تمثل العدد الحقيقي لضحايا العائلة ؟ ام ان هناك المزيد مدفون في مناطق اخرى ؟ ربما تكون العائلة مارست جرائمها حتى قبل ان تأتي الى كنساس و ربما استمرت في ذلك بعد ان فرت منها , لا احد يعلم على وجه الدقة , فكل ما تبقى من جرائم عائلة بيندر هو متحف صغير في كنساس , من ضمن محتوياته ثلاثة مطارق حديدية استعملتها العائلة لقتل ضحاياها.

فيديو اليوتيوب