‏إظهار الرسائل ذات التسميات التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التاريخ. إظهار كافة الرسائل
تخيل لو مزال (جاك) حياً، فسيصبح معاد نومك لحظة نزوله الشارع (فمن هو جاك ؟)

تخيل لو مزال (جاك) حياً، فسيصبح معاد نومك لحظة نزوله الشارع (فمن هو جاك ؟)

9/05/2014 03:07:00 م اضف تعليق

جاك السفاح
"لجنة أمنية تلاحظ شخصية مشبوهة في الطرف الشرقي من لندن" من أخبار لندن المصورة، 13 أكتوبر 1888
المعلومات الشخصية
اسم الميلادغير معروف الهوية
اسم الشهرة"قاتل وايت تشابل"
"ذو المئزر الجلدي"
القتل
البلدالمملكة المتحدة







جاك السفاح (بالإنجليزية: Jack the Ripper) هو الاسم الأشهر الذي أطلق على قاتل متسلسل مجهول الهوية كان نشطاً في المناطق الفقيرة جداً في منطقة وايت تشابل وحولها في لندن سنة 1888، وقد نشأ هذا الاسم من رسالة كتبها شخص يدعي أنه القاتل، ونُشرت الرسالة في وسائل الإعلام، ولكن يُعتقد بقوة أن هذه الرسالةَ كانت مجرد خدعة، وربما يكون الذي كتبها هو أحد الصحفيين في محاولة متعمدة لزيادة الاهتمام بالقصة، كما عُرف القاتل في ملفات القضية والتقارير الصحفية باسم "قاتل وايت تشابل" و"ذو المئزر الجلدي".
شملت الجرائم المنسوبة إلى جاك السفاح مومسات كنَّ يعشن ويعملن في الأحياء الفقيرة من لندن، وقد قُطِّعت حناجرهن قبل القيام بتشويه بطونهن، ودلت طريقة إزالة الأعضاء الداخلية من ثلاث ضحايا على الأقل على أن القاتل كان يمتلك معرفة تشريحية أو جراحية. وقد ظهرت شائعات كثيرة تزعُم أن الجرائم كانت متصلة ببعضها البعض، وكثرت الشائعات في سبتمبر وأكتوبر سنة 1888، وهناك عدة رسائل أُرسلت إلى وسائل الإعلام وجهاز شرطة لندن سكوتلاند يارد من كاتب أو أكثر يزعم فيها أنه القاتل، وهناك رسالة أطلق عليها اسم "من الجحيم" (بالإنجليزية: "From Hell") تلقاها جورج لسك أحد أفراد لجنة أمن وايت تشابل، تضمنت نصف كلية بشرية محفوظة، وقد افتُرض أنها من أحد الضحايا. وبسبب الطابع الوحشي الفريد للجرائم، وبسبب طريقة تعامل وسائل الإعلام مع الأحداث، صارت العامة تعتقد بوجود قاتل متسلسل واحد يعرف باسم "جاك السفاح".
إن تغطية الصحف الواسعة للقضية أعطت للسفاح شهرة دولية ومستمرة، أما التحقيق في سلسلة جرائم قتل وايت تشابل الوحشية، والتي استمرت حتى سنة 1891، فإنه لم يتمكن من ربط عمليات القتل كلها بشكل قاطع مع الجرائم التي وقعت سنة 1888، ولكن أسطورة جاك السفاح ترسخت وقويت. ولأن هذه القضية لم تُحَلَّ قط، أصبحت الأساطير المتعلقة بها أبحاثاً تاريخيةً وتراثاً شعبياً، وقد استُحدث مصطلح "ripperology" أو "علم السّفح" لوصف قضايا جاك السفاح ودراستها وتحليلها، وهناك الآن أكثر من مئة نظرية حول هوية السفاح، وقد ألهمت جرائم القتل هذه أعمالاً خيالية عديدة.

خلفية تاريخية
شهدت إنجلترا في منتصف القرن التاسع عشر تدفق المهاجرين الأيرلنديين، مما أدى إلى تضخم عدد سكان المدن الكبرى في إنجلترا، بما في ذلك الطرف الشرقي من لندن، وفي عام 1882، بدأ اللاجئون اليهود بالهجرة من المجازر في روسيا القيصرية وغيرها من المناطق في أوروبا الشرقية إلى المنطقة نفسها، وأصبحت دائرة الأحوال المدنية في وايت تشابل في الطرف الشرقي من لندن مكتظةً كثيراً، فساءت ظروف العمل والسكن، وازدادت نسبة الفقر، وتراجع الاقتصاد بشكل كبير، كما شاعت السرقة والعنف والإدمان على الكحول، ودفع الفقر المدقع العديد من النساء إلى أعمال الدعارة، ففي أكتوبر عام 1888، قدَّرت شرطة العاصمة أن هناك 62 بيت دعارة و1200 امرأة يعملن في البغاء في وايت تشابل. كما رافقت المشاكلَ الاقتصاديةَ زيادةٌ مطَّردةٌ في التوترات الاجتماعية، فقد قامت عدة مظاهرات بين عامي 1886 و1889، منها مظاهرة الأحد الدموي (بالإنجليزية: Bloody Sunday) التي وقعت في 13 نوفمبر 1887، وقد أدت هذه المظاهرات إلى تدخل الشرطة وحدوث المزيد من الاضطرابات العامة وأعمال الشغب. وبسبب معاداة السامية، والجريمة، ومعاداة المهاجرين، والعنصرية، والاضطرابات الاجتماعية، والحرمان الشديد، صار الرأي العام والتصور الشعبي عن وايت تشابل أنها وكر للفساد والانحراف والبعد عن الأخلاق، وفي عام 1888، عُزِّزت هذه التصورات عندما وقعت سلسلة من جرائم القتل الوحشية البشعة ونُسبت إلى "جاك السفاح" وحظيت بتغطية لم يسبق لها مثيل من وسائل الإعلام.


جرائم القتل
لا يُعرف يقيناً عدد الضحايا الذين قام بقتلهم شخص واحد، وذلك بسبب العدد الكبير من الجرائم التي تعرضت لها النساء في الطرف الشرقي من لندن في هذه الفترة، وقد سجلت تحقيقات شرطة العاصمة إحدى عشرة جريمة قتل منفصلة، ابتداءً من 3 أبريل 1888 وحتى 13 فبراير 1891، وقد عُرفت هذه الجرائم في أجندة الشرطة باسم "جرائم قتل وايت تشابل". اختَلفت الآراء فيما إذا كان ينبغي ربط هذه الجرائم المختلفة بمذنب واحد أم لا، إلا أن خمسة جرائم من هذه الجرائم الإحدى عشر، وهي معروفة باسم "الخمسة الكنسية"، يُعتقد بشكل قوي أنها من عمل جاك السفاح، وقد أشار معظم الخبراء إلى أن وجود جروح عميقة في الحلق، وتشويهات في الأعضاء التناسلية والبطن، وإزالة الأعضاء الداخلية، وتشويه الوجه هي سمات مميِّزة لجاك السفاح. أول جريمتين من جرائم قتل وايت تشابل، وهما جريمتي إيما إليزابيث سميث ومارثا تابرام، ليستا مدرجتين ضمن الخمسة الكنسية.
سُرقت سميث واعتُدي عليها جنسياً في شارع أوزبورن بوايت تشابل، وذلك في 3 أبريل 1888، وقد أُدخلت آلة حادة في مهبلها، مما أدى إلى تمزق صفاقها وهو الغشاء البطني، وأصيبت بالتهاب الصفاق وتوفيت في اليوم التالي في مستشفى لندن، وقد قالت إنها تعرضت للاعتداء على يد اثنين أو ثلاثة رجال، واحد منهم كان في سن المراهقة. قامت الصحافة بربط هذا الاعتداء بالاعتداءات اللاحقة، ولكن معظم المؤلفين استنتجوا أن هذا الاعتداء كان من عنف العصابات ولا علاقة له بقضية جاك السفاح.
أما تابرام فقد قُتلت في 7 أغسطس 1888، بعد أن عانت من 39 طعنة، وبسبب وحشية جريمة القتل هذه، وعدم وجود دافع واضح لها، وقربها من الموقع (جورج يارد، وايت تشابل) والتاريخ لجرائم قتل جاك السفاح اللاحقة، فقد قامت الشرطة بربطها معها، إلا أن هذه الجريمة تختلف عن الخمسة الكنسية، ذلك أن تابرام قد طُعنت طعناً ولم تُجرح في الحلق والبطن، والعديد من الخبراء اليوم لا يربطون هذه الجريمة مع الجرائم اللاحقة بسبب الاختلاف في أسلوب الجرح.
مواقع جرائم قتل وايت تشابل السبعة الأولى - شارع أوسبورن (الأوسط الأيمن)، جورج يارد (الأوسط الأيسر)، شارع هانبوري (الأعلى)، طريق باك (أقصى اليمين)، شارع بيرنر (الأسفل الأيمن)، ساحة ميتري (الأسفل الأيسر)، شارع دورست (الأيسر الأوسط)

الخمسة الكنسية

ضحايا جاك السفاح المعروفات باسم الخمسة الكنسية هن: ماري آن نيكولز، وآني تشابمان، وإليزابيث سترايد، وكاثرين إيدوس، وماري جين كيلي. عُثر على جثة نيكولز في حوالي الساعة 3:40 صباحاً يوم الجمعة 31 أغسطس 1888 في طريق باك (شارع دُروارد الآن) في وايت تشابل، وكان حلقها مقطوعاً بجرحين عميقين، وكان الجزء السفلي من بطنها ممزقاً ومجروحاً جرحاً عميقاً خشناً، كما كانت هناك عدة جروح أخرى في بطنها جُرحت بها بنفس السكين.
أما تشابمان فقد عثر على جثتها في حوالي الساعة 6:00 صباحاً يوم السبت 8 سبتمبر 1888، قرب مدخل في الفناء الخلفي من شارع هانبيري 29 في سبيتالفيلدز، وكما في حالة ماري آن نيكولز، كان حلقها مقطوعاً بجرحين عميقين، وبطنها كان مفتوحاً بالكامل، وقد تبين فيما بعد أن رحمها كان قد أزيل. وعند إجراء التحقيق، قال أحد الشهود أنه رأى تشابمان في حوالي الساعة 5:30 صباحاً مع رجل شعره أسود ومظهره "رث مرموق".
وأما سترايد وإيدوس فقد قتلتا في الصباح الباكر من يوم الأحد 30 سبتمبر 1888، وعُثر على جثة سترايد في حوالي الساعة 1:00 صباحاً في ساحة دوتفيلد الواقعة قبالة شارع بيرنر (شارع هنريك الآن) في وايت تشابل. أما سبب الوفاة فقد كان جرحاً واحداً واضحاً قطع الشريان الرئيسي الموجود في الجانب الأيسر من الرقبة، ولكن لم يُعرف يقيناً سبب غياب الجروح من بطن سترايد، وما إذا كان ينبغي أن تُنسب جريمة قتل سترايد إلى جاك السفاح، وما إذا كان قد قوطع خلال تنفيذه للجريمة فلم يقم بشق تلك الجروح كعادته. أما الشهود الذين ظنوا أنهم رأوا سترايد مع رجل في وقت سابق من تلك الليلة فقد قدموا أوصافاً مختلفة: فقد قال بعضهم أن رفيقها كان حسن المظهر، وقال بعضهم الآخر أنه كان داكن البشرة، وقال بعضهم أنه كان يرتدي ملابس رثة، وقال بعضهم أنه كان أنيقاً حسن اللباس.
أما جثة إيدوس فقد عُثر عليها في ساحة ميتري في مدينة لندن، بعد ثلاثة أرباع الساعة من سترايد، وكان حلقها مقطوعاً، وكان بطنها مفتوحاً بجرح طويل عميق خشن، وكانت كليتها اليسرى وجزء كبير من رحمها قد أزيلا. وقد مر رجل محلي، واسمه جوزيف ليويند، عبر تلك الساحة مع اثنين من أصدقائه قبل الجريمة بوقت قصير، وقال إنه رأى رجلاً حسنَ الشَّعر رث المظهر مع امرأة قد تكون إيدوس، إلا أن أصدقائه لم يتمكنوا من التأكيد على أوصافه. وقد أُطلق على جريمتي قتل إيدوس وسترايد فيما بعد اسم "الحدث المزدوج"، وعُثر على جزء من مئزر إيدوس مغطى بالدماء عند مدخل مسكن في شارع جولستون في وايت تشابل، وكانت هناك كتابة على الجدار فوق قطعة المئزر تلك، والتي أصبحت تعرف باسم كتابة شارع جولستون (بالإنجليزية: Goulston Street graffito)، ويمكن اعتبارها دليلاً على تورط يهودي أو مجموعة من اليهود، ولكن لم يتضح ما اذا كان القاتل هو الذي كتبها عندما ألقى تلك القطعة من المئزر، أم أنها مجرد صدفة، وقد خشي مفوض الشرطة تشارلز وارن من أن الكتابة قد تثير أعمال شغب معادية للسامية، فأمر بمسحها قبل الفجر.

عُثر على جثة كيلي مشوهةً تشويهاً شنيعاً وملقاة على السرير في الغرفة التي كانت تعيش فيها في منطقة ميلرز كورت 13، قبالة شارع دورست في سبيتالفيلدز، وذلك في الساعة 10:45 صباحاً في يوم الجمعة 9 نوفمبر 1888، وكان حلقها قد قُطع وصولاً إلى العمود الفقري، وفُرغ بطنها من أعضائه كلها تقريباً، كما أن قلبها كان مفقوداً.
ارتُكبت الجرائم الخمسة الكنسية في الليل، خلال عطلة نهاية الأسبوع أو قريباً منها، وإما في نهاية شهر أو أسبوع أو نحو ذلك، وكانت التشويهات تشتد وتتضاعف كلما استمرت جرائم القتل، باستثناء جريمة قتل سترايد، والتي يُتوقع أن قاتلها كان قد قوطع أثناء تنفيذه الجريمة. لم تفقد نيكولز أي عضو من أعضائها، أما تشابمان فقد أُخذ رحمها، وأما إيدوس فقد أُزيل رحمها وكليتها وشُوِّه وجهها، وأما كيلي فقد انتُزعت أحشاءها من جسدها وقُطِّع وجهها إرباً، مع أن قلبها فقط كان مفقوداً من مسرح الجريمة.
إن الاعتقاد التاريخي بأن الجرائم الخمسة الكنسية قد ارتكبها رجل واحد يتوافق مع الوثائق المعاصرة للجرائم والتي تربط تلك الجرائم ببعضها البعض دون غيرها، ففي عام 1894، قام السير ميلفيل مكناغتن مساعد رئيس الشرطة في شرطة العاصمة ورئيس قسم التحقيقات الجنائية (CID) بكتابة تقرير جاء فيه: "قاتل وايت تشابل قام بقتل 5 ضحايا، 5 ضحايا فقط"، كما رُبطت ضحايا الجرائم الخمسة ببعضها في رسالة خطية كتبها جراح الشرطة توماس بوند إلى روبرت أندرسون رئيس قسم التحقيقات الجنائية (CID) بلندن، وذلك في 10 نوفمبر 1888. وقد أشار بعض الباحثين أنه في حين أن بعض جرائم القتل كانت بلا شك من عمل قاتل واحد، فإن هناك عدد أكبر من القتلة المستقلين تقع عليهم مسؤولية الجرائم الأخرى، وقد أشار المؤلفان ستيوارت ب.إيفانز ودونالد رمبلو بأن الخمسة الكنسية ليست إلا أسطورة، وأنه في حين أن ثلاث حالات (نيكولز وتشابمان وإيدوس) يمكن ربطها معاً بشكل قطعي، فإن اليقين يقل في حالتي سترايد وكيلي، ويقل أكثر في حالة تابرام، وبعكس ذلك، فقد افترض البعض أن جرائم القتل الستة بين تابرام وكيلي كانت من عمل قاتل واحد. وأما الدكتور بيرسي كلارك، مساعد الطبيب الشرعي جورج باغستر فيليبس، فقد ربط ثلاث جرائم فقط ببعضها، واعتقد أن الجرائم الأخرى قام بارتكابها "فرد أو أفراد ضعاف العقول ... حاولوا محاكاة الجريمة". وينبغي الذكر أن السير ميلفيل مكناغتن لم ينضم إلى الشرطة إلا بعد عام من جرائم القتل، وقد احتوت مذكرته على أخطاء واقعية خطيرة فيما يتعلق بالأشخاص المشتبه بهم.
صورة الشرطة الرسمية لموقع جريمة قتل ماري كيلي في منطقة ميلرز كورت 13
جرائم وايت تشابل اللاحقة
اعتُبرت كيلي الضحية الأخيرة لجاك السفاح، وافتُرض أن الجرائم قد انتهت بسبب وفاة المتهم أو سجنه أو ضبطه ووضعه بمؤسسة أو هجرته، إلا أن ملف جرائم قتل وايت تشابل قد ذكر أربع جرائم قتل أخرى وقعت بعد الخمسة الكنسية، وهي: جريمة روز مايليت، وأليس ماكنزي، وجثة شارع بينشين، وفرانسيس كولز.
عُثر على مايليت مخنوقة في ساحة كلارك بشارع هاي في منطقة بوبلر بمدينة لندن، وذلك في 20 ديسمبر 1888، ولأنه لم يكن هناك أي علامة على وجود صراع أو قتال، فإن الشرطة افترضت أنها قد اختنقت من تلقاء نفسها وهي في حالة ثمالة، أو أنها قد انتحرت انتحاراً، إلا أن هيئة المحلفين قد حكمت بأن تلك كانت جريمة قتل.
قُتلت ماكنزي في 17 يوليو 1889 بوساطة قطع شريانها السباتي الأيسر، كما عُثر على عدة كدمات طفيفة وجروح في جسدها، وعُثر على جثتها في زقاق كاسل بوايت تشابل. اعتقد أحد الأطباء الشرعيين، وهو توماس بوند، أن هذه الجريمة من عمل جاك السفاح، وقد خالفه في ذلك طبيب شرعي آخر، وهو جورج باغستر فيليبس، الذي قام بمعاينة جثث ثلاث ضحايا من الضحايا السابقة، كما انقسم الكُتاب بعد ذلك إلى قسمين: قِسم يعتقدون أن القاتل قام بتقليد أسلوب جاك السفاح في القتل من أجل صرف الشكوك عن نفسه، وقِسم نَسب الجريمة إلى جاك السفاح.
وأما جثة شاع بينشين فقد كانت جذعاً بلا رأس ولا أرجل من امرأة مجهولة، وقد وُجدت تحت قوس سكة حديدية في شارع بينشين بوايت تشابل، وذلك في 10 سبتمبر 1889، ويبدو من المحتمل أن الجريمة كانت قد ارتُكبت في مكان آخر، ثم نُثرت تلك الأجزاء من الجسم المقطع للتخلص منها.
قُتلت كولز في 13 فبراير 1891 تحت قوس سكة حديدية في حدائق سوالو بوايت تشابل، وقد قُطع حلقها ولكن جسدها لم يُشوَّه، وقد شوهد رجل اسمه جيمس توماس سادلر معها بوقت سابق، وقامت الشرطة باعتقاله بتهمة قتلها، وكان يعتقد لفترة وجيزة أنه جاك السفاح، إلا أن المحكمة قامت بإطلاق سراحه لعدم توفر الأدلة الكافية، وذلك في 3 مارس 1891.


ضحايا مزعومون آخرون
نَسب بعضُ المعلقين إلى جاك السفاح جرائمَ أخرى غير جرائم قتل وايت تشابل الإحدى عشرة. وهناك قضية واحدة أطلق عليها اسم "الجنية"، لم يتضح ما إذا كانت حقيقية أو ملفقة، أما اسم "الجنية" هذا فقد كان اسماً مستعاراً أطلق على ضحية يُزعم العثور عليها في 26 ديسمبر 1887 "بعد أن طُعنت بوتد في بطنها"، إلا أنه لا توجد جريمة قتل مسجلة في وايت تشابل في فترة الكريسماس من عام 1887. يمكن أن تكون قضية "الجنية" من إنشاء الصحافة من خلال الخلط بين تفاصيل جريمة قتل إيما إليزابيث سميث مع جريمة أخرى غير مميتة وقعت في الكريسماس السابق، ويتفق معظم الكُتاب أن قضية "الجنية" ليس لها وجود أبداً.

Urgent / middle finger is not abusive

9/03/2014 12:58:00 م اضف تعليق
 

West originally considered a sign of the challenge and not a non-literary meaning.

The story says that in 1415 AD was the battle of Agincourt between the French
  And Englishmen.
It was the victory at the beginning of the French who were cut middle finger of prisoners
  They can not even Englishmen shooting arrows long and ending comforters and rely on
Middle finger in goal setting. But the battle has changed its course and defeated the French
The Englishmen waving their fingers and some Central lump expression of them that they can
Shooting without the need for middle fingers.
Since that time, an expression taken from the challenge .. and recently misrepresented to mean : Fuck you

عاجل / الإصبع المسيئ لم يعد مسيئ !!!

9/03/2014 12:38:00 م اضف تعليق
فى الاصل يعتبرها الغرب علامة للتحدى وليس المعنى الغير ادبى.

القصة تقول انه في عام 1415 ميلادي كانت معركة اجينكورت بين الفرنسيين
 والانجليز .
وكان الانتصار في البداية للفرنسيين والذين كانوا يقطعون الاصبع الاوسط للاسرى
 الانجليز حتى لايستطيعون اطلاق السهام الطويلة والتي تنتهي بالريش وتعتمد على 
الاصبع الأوسط في تحديد الهدف . لكن المعركة تغيرت مجرياتها وانهزم الفرنسيين 
وكان الانجليز يرفعون اصابعهم الوسطى وبعضها مقطوع تعبيرا منهم انهم يستطيعون 
الرماية بدون الحاجة الى اصابعهم الوسطى .
ومنذ ذلك الوقت اتخذت تعبيرا عن التحدي.. وحرفت مؤخراً لتعني ( تباً لك)

هى اول مَن رأت جرائم (ريا و سكينة) وهى اول مَن اعترفت بجرائمهن ، فحدث لها التالى...

8/26/2014 02:26:00 م اضف تعليق






"بالصور"ماذا حدث للطفلة التي اعترفت على "ريا وسكينة"؟


 لا تخفى قصة ريا وسكينة على أحد، السفاحتان اللتان قتلتا النساء بمشاركة أزواجهن، من أجل الحصول على المجوهرات والحلي ، ولكن قلة منا يعرف ماذا حدث بعد صدور حكم الإعدام وتنفيذه على الشخصيات الأربعة "( ريا، سكينة، حسب الله، عبد العال).
من المعروف أن من قام بالاعتراف على ريا وسكينة ، هي "بديعة ابنة ريا " التي كانت تكن لأمها حباً جما ًبالرغم من تصرفات الأم البشعة معها.
في هذا التقرير سنسلط الضوء على شخصية "بديعة " الطفلة التي عانت من ويلات الظلم والفقر المجتمعي والجفاف العاطفي من قبل أسرتها ومن الذنب الكبير الذي حملته في قلبها بسبب ما فعلته بعائلتها ، ماذا حصل لابنة ريا بعد اعدام أسرتها ؟ حقيقة لا يعرفها البعض.

بديعة هي الابنة الوحيدة لريا وحسب الله ولم ينجب والديها غيرها ويقال أن ريا قد سبق وأن حملت قبلها وبعدها بما يقارب ال10 أطفال ولكن جميعهم ماتوا إما بعد الولادة مباشرة أو أن تكون قد أجهضتهم في فترة الحمل، حياة بديعة الطفلة البريئة كانت مأساوية جداً، فأي طفل في عمرها يملك أحلام ورغبات أقصاها امتلاك  لعبة أو الحصول على فستان أو حذاء جديد، وفي الحقيقة أن بديعة كانت طفلة عادية جداً بالرغم من وجودها في بيئة قذرة بسبب الفقر الذي أحاط بعائلتها و فساد أخلاقهم ومبادئهم.
من الصعب تخيل أن طفلة تعيش في منزل واحد مع عائلة سفاحة دون أن تتأثر أخلاقها بذلك، ولكن بديعة كانت مختلفة، فلم تجرها أفعال أبويها إلى تعلم السرقة أو النصب أو حتى مشاركتهم في عملية القتل. ما كانت تراه بديعة كان يزرع في قلبها الخوف والجبن وكانت كما يقال باللهجة المصرية "غلبانة أوي"، ورغباتها أقل بقليل مما يطلبه الأطفال في عمرها.
المنزل الذي عاشت فيه بديعة برفقة والديها بقي على ماهو عليه منذ ذلك الحين:

قديماً كانت ترتدي نساء مصر" منديلاً" على رأسهم وكانت البنات الصغيرات يلبسن مناديل مزينة بألوان وأشكال جميلة جعلت بديعة تتوق إلى واحدة من هذه المناديل وطبعاً من الطبيعي أن تقوم بطلب منديل من أمها التي قامت ببساطها بضربها ضرباً مبرحاً، لكن شاء القدر أن تحصل بديعة على منديل ..لكن كيف ؟
يقال أن إحدى المغدور بهن كانت ترتدي منديلاً جميلاً  لم تنتبه له ريا وسكينة وشركائهن ، فأخذته بديعة ووضعته على رأسها ، كانت مذهولة فيه  وسعيدة لدرجة أنها لم تكن تعي أن هذا المنديل هو لشخص ميت !
وبالرغم من فقدان ثقتها بنفسها وبمن حولها إلا أنها كانت تعشق أمها بدرجة جنونياً رغم قسوة الأخيرة معها، فمن الغريب أن نشعر بحب شديد نحو شخص هو السبب في عدم احساسنا بالراحة والأمان والثقة. كانت بديعة تشعر بالذنب تجاه والدتها التي على ما يبدو لم تشعر بها إلى لحظة الإعدام حيث كانت آخر جملة قالتها ريا وقت اعدامها سنة 1921 عن عمر ناهز ال35 سنة " اودعتك يا بديعة بنتى عند الله ونطقت بالشهادتين بعدها.
أودعت بديعة بعدها في ملجئ للأيتام وعملت معاملة بشعة جداً وهذا كان أمر طبيعي نظراً إلى أنها ابنة "ريا" السفاحة ، بعدها بثلاث سنين اندلع حريق  كبير في الملجئ ، ماتت فيه بديعة محروقة ، وبذلك اسدل الستار عن قصتها المأساوية حيث عاشت مذنبة وماتت محروقة.
ويبدو أن قصة بديعة كانت يجب أن تنتهي بموتها فلو تصورنا السيناريو الذي ستكون عليه حياتها لو  كبرت وعاشت في تلك الفترة .كانت  ستكون تعيسة  فهي فإما أن تكمل مسيرة والديها وتكون مجرمة أوأن تكون شخص جيد لن يستطيع التعايش مع المجتمع بسبب نظرته السيئة لها .

بديعة برفقة أمها ريا :

قريه بأكملها ارتكبت الزنا فـ....(يجب ان تدخل)

8/26/2014 01:06:00 م اضف تعليق

بومبي الإيطالية.. قرية الفاحشة التي أهلكها الله






لله عز وجل آيات في الدنيا منها ما ذُكر في القرآن عن أقوام عصوا الله فأنزل عليهم غضبه، مثل قوم عاد وثمود وقوم لوط الذين كانوا يمارسون الفاحشة مع الرجال.
يقول الله تعالى بسورة إبراهيم :" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)".

قوم لوط لم يكونوا آخر الخلق الفاسدين، ولعل أقربهم وجعلهم الله عبرة وآية كانوا أهل قرية "بومبي Pompeii" البالغ عددهم 200.000 نسمة، وهي إحدى المدن الإيطالية تقع على البحر المتوسط بالقرب من مدينة "نيبلس" الإيطالية، وكانت عامرة أيام حكم الإمبراطور "نيرون"، والتي مازالت تخضع لعمليات ترميم لتكشف عن الكثير من الأسرار الإنسانية والمعمارية.

"بومبي" الآن هي أحد المزارات السياحية، بعد أن ظلت في طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار "بومبي" وعثر على مناطق بها جثث متحجرة، وتم اكتشافها في إيطاليا عام 74 بعد الميلاد، وكانت أحد المدن الحضارية القديمة قبل أن تهلك بالكامل هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمي "هيركولانيوم" بعد أن دمرها بركان "فسيوفيوس" بطريقة غريبة، والمتأمل في قصة هذه القرية لن يجدها مجرد قصة من قصص التاريخ أو سجلاً تاريخياً لقطع أثرية نادرة، ولكنها تحمل عبرة لمن يعتبر.

كان لدي "بومبي" حضارة مزدهرة وقطع نقدية، وكانت تطل على جبل بركاني خامد، وكان معظم السكان من الأثرياء، وظهر ذلك على معالم المدينة، فكانت شوارعها مرصوفة بالحجارة وبها حمامات عامة وشبكات للمياه تصل إلى البيوت، كما كان بها ميناء بحري متطور وكان بها مسارح وأسواق، وآثارهم أظهرت تطور بالفنون من خلال النقوش ورسومات الجدران.

واشتهرت هذه المدينة "بالزنا" وحب أهلها للشهوات، وكانت يوجد بها بيوت للدعارة في كل مكان، وتنتشر غرف صغيرة لممارسة الرذيلة لا يوجد بها سوى فراش.

أهل قرية "بومبي" كانوا يمارسون "الزنا" والشذوذ حتى مع الحيوانات، بعلانية أمام الأطفال وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر، وفجأة انفجر عليهم البركان فأباد القرية بكاملها.

ومن الجدير بالذكر أن هذا البركان انفجر مرة أخرى عام 1944م، حصد خلاله 19 ألف نسمة، ويقول الباحثون، إن انفجار البركان عام 74م كان أضعاف الانفجار الثاني واستمر حوالي 19 ساعة عندما أهلكت المدينة بكاملها.

وظلت المدينة مدفونة لمدة 1700 عام تحت كمية كبيرة من الرماد، وظلت كذلك قروناً طويلة حتى عثر عليها أحد المهندسين خلال عمله في حفر قناة بالمنطقة، واكتشف المدينة بعد أن غطتها البراكين وكل شيء بقي على حالته خلال تلك المدة بعد أن أصاب المدينة بكاملها العذاب وأهلكت تماماً.

وأثناء التنقيب تم الكشف عن الجثث على سطح الأرض، وكانت المفاجأة أنهم ظهروا على نفس هيئاتهم وأشكالهم، بعد أن حلّ الغبار البركاني محل الخلايا الحية الرطبة لتظهر على شكل جثث إسمنتية، وأهلكهم الله سبحانه وتعالي على مثل ما هم عليه.

ويري أحد خبراء الآثار ويدعى "باولوا بيثرون" وعالم البراكين "جو سيفي" أن أهل القرية احيطوا بموجة حارة من الرماد الملتهب تصل درجة حرارتها إلى 500 سيليزية، بصورة سريعة جداً حيث غطت 7 أميال إلى الشاطئ، وتظهر الجثث على هيئاتها وقد تحجرت الأجساد كما هي، فظهر بعضها نائم وآخر جالس وآخرون يجلسون على شاطئ البحر وبكل الأوضاع بشحمهم ولحمهم.

عندما انفجر البركان ارتفع الرماد إلى 9 أميال في السماء وخرج منه كمية كبيرة من الحميم، ويقول العلماء إن كمية الطاقة الناجمة عن انفجار البركان يفوق أكبر قنبلة نووية ثم تساقط الرماد عليهم كالمطر ودفنهم تحت 75 قدماً.

وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثة لأهل القرية وجد العلماء أنه لا توجد جثة واحدة يظهر عليها أي علامة للتأهب لحماية نفسها أو حتى الفرار، ولم يبد أحدهم أي ردة فعل ولو بسيطة، والأرجح أنهم ماتوا بسرعة شديدة دون أي فرصة للتصرف، وكل هذا حدث في أقل من جزء من الثانية.

أهل "بومبي" كانوا يرسمون الصور الإباحية على جدران منازلهم أمام الأطفال والنساء والكبار، حتى إن الباحثين اليوم يعتبرون أن فن الخلاعة قد بدأ في هذه المدينة.

والآن بعد أن أصبحت المدينة مزاراً سياحياً للسياح، بعض المناطق بها يحظر على الأطفال والأقل من 18 عاماً دخولها بسبب الرسومات الإباحية، وخاصة على بعض المباني والحمامات التي كانت تعرض المتعة لزبائنها.

 ويذكر أن "بومبي" لفتت نظر العديد من الشخصيات على مدار التاريخ وخاصة من محبي الفنون، ولكن زارها الملك فرانسيس الأول من نابولي لحضور معرض بومبي في المتحف الوطني مع زوجته وابنته عام 1819، صدم بما رآه من رسومات واعتبرها فنون جريئة ومخالفة لاحترام الآداب العامة.
وكان مترفو مدينة بومبي يتمتعون بمشاهدة المصارعة بين البشر والحيوانات المفترسة التي تنتهي بموت أحدهما، وقتلوا بهذه الطريقة الكثير من الموحدين المسيحيين قبل قرابة 2000 سنة.
قال الله تعالى : (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15) سورة الأنبياء.
( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84).
(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30).





تاريخ مصر.

5/14/2014 08:27:00 م اضف تعليق
مصر دولة عريقه...بناها المصريون القدماء منذ 7000 سنه...وكانوا الفراعنه اسم على مسمى...حيث انهم كانوا يجبرون المصرى القديم على بناء الأهرامات..وظلت مصر تحت حكم أجدادنا الفراعنه حتى موت الملك (نخاو)....وهكذا انتهى عصر الفراعنه...وبدأت الحضارات الاخرى بالطمع فى مصر....وبالفعل تعرضت مصر للنفوذ الاجنبى الليبى ثم النوبى والاشورى والخ.......وشاهدت مصر سلسله كبيره من الاحتلالات التى بدأت من تعرضها للنفوذ الاجنبى الليبى حتى تعرضها للاحتلال الانجليزي....وبالرغم من هذه الاحتلالات اتت فرص كثيره لمصر لتجعلها من دول العالم الاول....ولكن اى فرصة تأتى لمصر تنهبها الدول الاخرى....مثلا..فى عهد (محمد على) والى مصر العثمانى...اراد ان يجعل مصر اقوى دوله على وجه الارض...وبالفعل هذا ما حدث فى عهده وبدأت مصر بالازدهار...لدرجه ان الدول المحيطه بها بدأت بالخوف من ان تحتلها مصر...ولكن عندما علمت فرنسا وإنجلترا...لم ينتظروا...ذهبوا فورا الى السلطان العثمانى وترجوه بطرد (محمد على) من مصر..وهذا ما حدث...وهكذا خسرت مصر فرصتها...ثم بدأ عصر الرؤساء...اول رئيس لمصر هو (محمد نجيب) الذى حكم مصر لمده سنة....ثم تنحى عن منصبه وقال لشعب مصر (انا ﻻ اريد ان اكون رئيسا انا اريد ان يحكم شعب مصر مصر)...وبعد ذالك اتى الرئيس (جمال عبدالناصر) الذى حكم
مصر لمده 16 سنه تقريباً....ثم قتل بالسم...واتى الرئيس (محمد انور السادات) الذى خاض حرب ضد اسرائيل سنه (1973/10/6)...والحمدالله انتصر جيش مصر...ثم اغتيل (محمد انور السادات) اثناء العرض العسكرى...وهكذا يعتبر حكم السادات مصر لمده 10 سنين...ثم اتى الرئيس (محمد حسنى مبارك) الذى حكم مصر لمده 30 سنه..ولكن لم يستمر حكمه حيث ان شعب مصر اقام ضده ثورة سنه (2011/1/25 )...وهكذا انتهى حكم (محمد حسني مبارك)...وهو الان فى مستشفى المعادى وحالته الصحية متدهورة جدا ونجليه (علاء وجمال مبارك) فى سجن طره...ثم بدأت الانتخابات الرئاسية...وفاز المرشح الرئاسي (محمد محمد رسى العياط)...ولكن لم يكمل سنه من حكمه واقيمت ضده ثورة سنه (2013/6/30)...وبسبب هذه الثورة حدثت حرب اهليه بين شعب مصر...ولكن فى النهاية تم خلع الرئيس السابق (محمد محمد مرسى العياط)...وهو الان فى سجن وادى النطرون....واليوم مصر تحت انتخابات رئاسية .. المرشحين هما (عبدالفتاح السيسى) و (حمدين صباحى)....وهناك رسالة منى لشعب مصر ارجو الاستماع إليها...يا شعب مصر مصر اليوم بحاجه لكم..ارجو من جميع المصريين ان ينزلوا وينتخبوا من يروه يستحق مصر..وشكرا