‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

أرض ميدان - الجزء الخامس والاخير - النهايه !

8/09/2017 11:30:00 ص اضف تعليق

الفصل الخامس

- : اذا هو ابنك !

- : نعم ، ابني كان مريض نفسيا ولم اجد علاج له فلم يتبقي لي خيارا سوي ابعاده عن البلاد وتركه وشأنه وكل يوم أأتي في نهايه الليل لأراه واطمئن عليه و ...

وفجأه قطع كلامه صوت صراخ قادم من ناحية بعيده

(خالد) : ابقوا معه حتى اتفقد انا هذا الصوت

__________________________________________

انتظرنا قليلا عوده خالد وفجأه وجدنا رجل ثلاثيني قادم باتجاهنا ويحمل رأس مقطوعه
يا الهي لا اللعنه انه خالد !! نعم رأس خالد

باسل ناظرا للغفير : ايها اللعين كنت اعلم انك تعرف ذلك

انا : يا الهي هذا هو حمزه فالنهرب

فجأه اخرج سكين واتي بناحيتنا راكضا

ركضنا واتخبئنا خلف الشجر ولكننا اكتشفنا انه لا يبحث عننا وليس نحن هدفه بل والده هو هدفه !

الفصل الثالث

استمعنا لحوارهم من عن بعد وكان الحوار كالتالي

الغفير : هيا يا بني عزيزي اخرجني من هذا المكان اللعين

لم يرد الرجل عليه وقام بدفع القفص بقدمه بقوه واسقطه في الترعه

باسل : اللعنه لقد قتل والده !!

فجأه التفت الرجل لنا بسبب صوت باسل

انا : باسل يجب ان نهرب الان هيا بنا

الفصل الرابع

استمررنا بالركض حتي فجأه وجدنا رجل خارج من كوخ من الاكواخ ويقول .. "اجلبوهم لي !"
وفجأه تكرر نفس المشهد الذي حدث معي انا وخالد مسبقا !
اوه نعم لقد خرج شخصان يزحفان عالارض كالحيوانات وشكلهم مريب جدا

لم يكن امامنا غير الركض حتي خرجنا من تلك الارض اللعينه !!


وبفضل الرب استعطنا الخروج من تلك اللعنه

وجدنا سياره قادمه من بعيد قمنا بالمشاوره لها فوقفت

السائق : ماذا يحدث يا شباب لما انتم تنهجون هكذا ؟

باسل : انظر لا يوجد وقت للشرح ارجوك دعنا نركب معك وارجع بنا للبلده

السائق : حسنا اركبوا فقط

الفصل الخامس

ركبنا والذعر يبدوا علي وجهنا

كان باسل يجلس بجانب هذا الرجل في المقعد الامامي

بينما انا اجلس بالخلف

والصمت يملئ السياره

فجأه كسر الرجل صمتنا وقال : ماذا حدث ؟

باسل : لقد دخلنا ارض ميدان انها ارض ملعونه .. انظر لا اريدك ان تظنني معتوها او ماشابه ولكن حقا هناك شئ غير طبيعي في تلك الارض

السائق : كحمزه مثلا ؟

انا : اللعنه كيف تعرف ؟

فجأه تحول وجه الرجل الي شكل عنيف ومريب كما تحولت الفتاه مع خالد وباسل عندما كانوا بالعقار وزاد سرعه السياره وكاد قلبي يقف فقمت بفتح باب السياره بسرعه والخروج من تلك اللعنه بينما باسل المسكين حبس في السياره واخذه الرجل واختفيا !

الفصل السادس

كان جسدي قد تعرض للعديد من الجروح ولكن لحسن حظي وجدت سياره شرطه قادمه فقمت بإقافها وركبت معهم ولم اقص عليهم القصه الحقيقه كي لا يقولوا عني مجنون او ماشابه
اوصلوني للمنزل ولم احكي لأحد حتي الان عن ماحدث كي لا تحدث مشاكل او اي شئ من هذا القبيل

والان لقد انتهي كل شئ وانتهت حكايتي وحتي الان انا اصبحت اعاني من العديد من المشاكل النفسيه بسبب ماحدث !!!

انتهت بفضل الله
أرض ميدان - الجزء الرابع - قصه الأرض

أرض ميدان - الجزء الرابع - قصه الأرض

7/31/2017 09:45:00 ص اضف تعليق
الفصل الرابع


- : و ما هي هذه اللعنة ؟

- : عاجلا أم أحلا ستعرف ..

ثما تركني وذهب ليحتسي الشاي علي كرسيه المتحرك

الان انا لا اعلم ماذا سأفعل ، فها انا الان محبوس بداخل قفص يحيطه الكلاب ، وهذا الرجل المعتوه لن يتركني اذهب ابدا ، ادعي الرب ان ينقذني مما انا فيه !


__________________________________________

- : (خالد) ، أتسمع صوت الباب ؟

- : نعم ، هناك صوت باب يُفتح !!

وجدنا سُلم يظهر من العدم في هذا الفراغ ، فأخذنا ننزله لنجد أنفسنا أمام بوابة المنزل و قد فُتحت !

خرجنا و وجدنا من مسافة ليست ببعيده ، نار حطب يشتعل ويجلس امامه رجل يحتسي الشاي وبخلفه فتي محبوس في قفص !

وعندما اقتربنا اكتشفنا ان هذا الفتي هو (شهاب) صديقنا !!

________________________________________________


(باسل) : يجب ان نذهب له دون ان يشعر بنا هذا الرجل ..

(خالد) : انتظر لحظة انه يقوم من عن الكرسي يبدو انه ذاهبا لمكانا ما .

تحرك الرجل و على ما يبدو انه متجه لمكانا اخر ..

(باسل) : هيا بنا ، إنها فرصتنا ..

- : انتظر ! ، ماذا سنفعل مع هذه الكلاب ؟!

قبل ان نستخرج حلا ، وجدنا الرجل جاء لأخذ الكلاب بعيدا ، يبدو انه قد قام ليأخذهم ليطعمهم ..

بمجرد ان رحل الرجل بكلابه ركضنا فورا صوب (شهاب) و لنحرره ولكننا لم نجد مفاتيح القفص .
 
.......

(باسل) : ولكن اين (عمر) ؟!

لم اريد ان اقول لهم الحقيقة الان ، لان الوقت لا يسمح ، لذا قلت لهم : سأحكي لكم فيما بعد ولكن ارجوكم لنخرج فقط من هنا .

- : انتظر لحظة ، الرجل قادم !

- : حسنا هيا بنا نرحل ..

- : وماذا عن (شهاب)

- : انتظر هنا يا (شهاب) ، انا لدي خطة ..

_____________________________________________

ذهبوا واختبئوا خلف الاشجار وعاد الغفير ..

(باسل) : انتبه معي يا (خالد) ، سوف نقوم بضربه علي رأسه ثما نقيده ونلقيه في القفص ، حسنا ؟

- : أجننت يا (باسل) ، هذه تعتبر جريمة !

- : و ما يفعله بصديقنا الان ، ألا يعتبر جريمة ؟!

- : و ماذا سنفعل مع الكلاب ؟!

- : لقد أخذهم بعيدا ليأكلوا ، يجب ان ننتهي من الأمر قبل ان يعيدهم لهنا ..

- : سنندم على هذا ، و لكن لا خيار لي سوى موافقتك ! ..

انقض الشابان علي الرجل وقاموا بضربه بصخرة علي رأسه

_____________________________________________



أفاق الغفير ليجد نفسه محبوسًا داخل القفص و في منزلا ما ..

الغفير : ماذا تفعلون ! ، ستندمون على هذا ...

- : حسنا ايها المعتوه ، ما الذي يحدث هنا بالضبط ؟!

- : بالطبع لن احكي .

- : انتبه يا مغفل ، اذا لم تحكي سوف نقوم بإلقائك في الترعة وانت محبوس في القفص ولنري من سيقوم بإنقاذك .

الغفير : لا اخاف لاني اعلم انكم ليس لديكم القدر الكافي من الشجاعة لتفعلوا هذا

- : لا تجربنا ..

- : إذا قمت بالتصفير الان ، ستأتي كلابي لتلتهمكم ..

- : وضعنا إحتمالية هذا ، فقمنا بنقلك بالقفص داخل احد المنازل و أغلقنا البوابة ، لذا لنرى كيف ستصل لنا كلابك ؟

- : حسنا ما الذي تريدونه ؟!

- : إحكي لنا قصة الأرض .

____________________________________

الغفير:

منذ زمن طويل انجبت عائلة ميدان اخر طفل لها وكان يُدعي حمزة كان فتي رائع ومحبوبا من الجميع في بداية الأمر ولكن عندما بلغ الـعاشرة من عمر اصبح غريب الاطوار ، يتصرف بطريقة مريبة ، كئيب وغامض بشكل لا يطاق ، كان يقضي معظم يومه نائما ولا يريد التعامل مع احد ، بدأت عائلة ميدان بالشعور بعدم الارتياح من هذا الوضع ، كان الامر يزداد سوءا كل يوم عن يوم حتي اعتبروه الناس مريض نفسي او متخلف عقليا ، الاطفال الصغيرة كانوا يلقوه بالحجارة كلما رأوه في الشارع ، ومع مرور الوقت بدأ الفتى بالشعور برغبة كبيرة في الانتقام ، فقام بالتعمق في امور السحر وفعل اشياء شنيعة بسحره هذا ، فقد اجلب الفقر لأل ميدان وجعل العائلة كلها عقيمة ، لا يمكن ان تنجب مجددا ، احرق فدانا كاملا من المحاصيل التي يتاجر فيها أل ميدان والفقر ظل يزداد حتي بدأوا في بيع كل اراضيهم ، ظل الامر يزداد سوءا حتي اكتشفت العائلة ، انه هو السبب في الفقر الذي حل بهم ، فقرر والده ان يتركه في هذه الارض وحيدا , فهو الان يصطاد النساء ويسحبهم للارض ويغتصبهم ويقتلهم ، يعذب الاطفال والرجال حتى الموت مع استخدام القليل من سحره ، و انا ااتي كل يوم هنا من الفجر وحتى شروق الشمس حتى اطمئن عليه وانا متأكد انه لن يأذيني ابدا ، لاني لست غفير كما تظنون ، أنا والده !
أرض ميدان (الجزء الثالث) - الغفير

أرض ميدان (الجزء الثالث) - الغفير

7/18/2017 04:40:00 م اضف تعليق
الفصل الثالث

لا اعرف ماذا يحدث لي ولكني بدأت اشعر بشيئا ما بداخلي لا اعرف ماذا اسميه خوف ام انانية ، حقا لا اعرف ما افعله صوابا ام خطأ ولكن ما بداخلي يقول لي ان اترك كل شئ واذهب مسرعا للمدينة فبالتأكيد مصير (باسل) و(خالد) كمصير (عمر) الان ، لذا سأهرب !

________________________________________________

لا اعلم ماذا يعني ما سمعناه للتو ولكنه ليس بشئ يطمئن القلب !

جلست افكر في ما سمعناه للحظة وفجأه كسر تفكيري صوت فتاة صغيرة تغني !

- : أتسمع ما اسمعه ؟!

- : نعم اسمعه ، هل يجب ان نستكشف الامر ؟ ، فيبدو مخيفا !

- : بالطبع يجب ، هيا تحرك معي !

_________________________________________________

انا اركض بسرعة رهيبة واصرخ في نفس الوقت اتمني ان اخرج سليما ، لا اري اي شئ امامي ، فقط اركض بإتجاه المدينة ، وفجأه .......

صُدمت برجلا ضخما ... أخذت أحدق في عيناه والخوف يلتهمني .. ، حتى كسر خوفي ابتسمامته التي أشعرتني بنوع من الهدوء والسلام الذي قد يكون مزيفا ولكني سأتمسك بأي شئ يشعرني بالامان الان حتى ولو كان مزيفا ..

ثم قال الرجل : يافتي ما دهاك ، لماذا تركض كالمجنون هكذا ؟ ، ماذا حدث ؟!

- : من انت ؟

- : من المفترض ان أسألك انا هذا السؤال .. ، مَن انت و ما الذي تفعله هنا ؟!

- : لا يهم اي شئ من هذا الان ، انا فقط أريد العودة لبيتي ، أرجوك .

- : حسنا و لكن لنحتسي الشاي اولا .

انا : ماذا ؟!

____________________________________________

صعدنا الدرج لنكتشف من اين يصدر هذا الصوت ،

وعندما دخلنا احدى الغرف وجدنا فتاة تغني بصوت رائع وتقترب مننا ،

وفجأه وجهها بدأ يظلم ! ، يزداد سوادا ! ، وتختفي ملامحه حتي تحولت إلي مسخ مقزز !

صرخت في وجهنا بقوة ، اهتزت الارض ، وبدء كل شئ بالتساقط بقوة على الارض حتى تحول كل شئ لفراغا ! ، لم يعد أمامنا سوى ظلام !

___________________________________________

لا اعلم اين انا الان ولكني اسمع صوت نباح كلاب قوي

ها انا افتح عيني الان واري نفسي في قفص محكم الإغلاق وانظر حولي واري بصورة غير واضحة الغفير وحوله الكثير من الكلاب الشرسه ، التي تنبح بإتجاهي ..

الغفير نظر إلي وتقدم بإتجاهي ثم بدأ بالكلام قائلا :

- : لم أرى فريسة سهلة مثلك هكذا منذ زمن ..

- : ماذا تريد مني ؟

- : لماذا جئت لأرض ميدان ؟

- : لم أاتي برغبتي فلقد تعارك صديقي مع احد الاشخاص لذا اتينا لنتعارك جميعا في هذه الارض ..

- : يا الهي ، من تصرفات المراهقين الساذجة ، لكن يبدو عليك انك شخص عاقل ولست مِن مَن يقحمون انفسهم في هذه التفاهات .

- : نعم ، ولهذا كما أخبرتك ، انا هنا بالغصب مجبورا وليس بإختياري .

- : هل سمعت من قبل عن ما يُقال عن هذه الارض ؟

- : نعم سمعت كثيرا ولكن ارجوك دعني الان ارحل ولن أاتي هنا مجددا .

- : كم شخص الان موجود في الارض ؟

- : كان معي صديقي (عمر) ولكن توفاه الله ، وهناك ايضا (خالد) و (باسل) ولكنهم اختفوا لا اعلم اين ذهبوا ، كانوا سيدخلون احد المنازل ليبحثوا عن مساعدة و لكنهم اختفوا ...

وفجاه قاطعني الغفير غاضبا : ماذا ؟! ، اجننتم ! ، كيف دخلوا لاحد المنازل ؟! 

انا : ما بك ! ، اهدئ فقط .

الغفير : وكيف اهدء و لعنة أل ميدان ستعود من جديد !
أرض ميدان - (الجزء الثاني) - جُزت تقتله ان تسكن الجو والسم

أرض ميدان - (الجزء الثاني) - جُزت تقتله ان تسكن الجو والسم

7/06/2017 08:59:00 م اضف تعليق
الفصل الثاني

ها انا الان انتظرهم ليعودوا ، يا إليهي يكاد البرد القارص يقتلني ..

(عمر) : انا لم اعد اشعر بجسدي يا (شهاب) أسأموت ؟

- : يا رجل كف عن الدراما ، بالطبع لن تموت ، بعد قليلسيعودون .

- : أشعر بألم شديد يا (شهاب)

- : حسنا يا (عمر) ، حاول التمدد بجسدك علي الارض وأستريح ، حتي اذهب انا لأطمئن علي امرهم واعود إليك .

- : لا تتركني وحدي أرجوك ..

- : لا تقلق لن أتأخر عليك ، سأجدهم و نعود لك فورا ..

___________________________________________

وصلت للبوابة التي دخلوا منها ، لكني لم اجدهم ، و وجدت البوابة مغلقة بإحكام ، فناديت عليهم ولكن لا جواب ..

شعرت فجأة بحركة ما تأتي من خلفي ، فإلتفت بسرعة لأجد رجلا يبعد عني بمسافة بسيطة يجر امرأة وهي تصرخ قائلة : (ميدان) ، ارجوك اتركني ، انا لم اخطئ ، انا لست بعاهرة ..

رد عليها الرجل غاضبا : جُزت تقتله ان تَسكُن الجو والسَم .

لم أفهم حرفًا مما قاله هذا الرجل ، فقط شاهدته و هو يجر المرأة داخل أحد المنازل المهجورة ، وعندما تأكدت انه لن يراني ركضت هاربا ، ولكني لاحظت بعيني ان البوابة التي دخل منها الرجل والمرأة لم تعد موجودة ! ، لم أرى سوى جدارا ! ..

____________________________________________

انا (باسل) وانا الان برفقة (خالد) ها نحن نعافر لنجد مخرجا من هذا المنزل الملعون ولكن مايتضح لي اننا في ورطة كبيرة

أخذ (خالد) يحدق في طاولة في منتصف صالة المبنى ، ثم نده على لأرى ما رأه

وجدت اوراقا كثيرة ملقاه علي الطاولة ، يتضح انها أوراق جرائد او شئ كهذا ،

أخذت اقرأ الجرائد ولكني لم افهم شئ ، فالورق كان مشوها بطريقة تجعل قرائته صعبة ، ولكني بالنهاية استطعت تجميع  بعض الكلمات مثل :

(انفجار - الحادثة - ثلاثة عشر يوما - عم شحته - الهدنة)

اعلم اشياء غريبة جدا ومتناقضة وليس لها اية علاقة ببعضها

(خالد) : يارجل ماذا يعني هذا الكلام ؟

- : اتمني ان يكون لديك قدر الذكاء كي تستوعب اني مثلي مثلك ولا افهم ما يحدث هنا كف عن الغباء ارجوك ..

- : حسنا ، يجب ان نجد مخرجا من هنا باية طريقة كانت ..

- : ابحثنا في كل مكان ؟

- : أظن هذا ..

- : أهناك سرداب بهذا المنزل ؟

- : لا اتذكر

- : وماذا تنتظر هيا لنبحث

_______________________________________________


- : (عمر) ، لقد بحث عنهما ولم اجدهما ووجدت البوابة مغلقة ، لا افهم ماحدث بالضبط ..

(عمر) ؟...

يارجل ؟...

هيا مابك !..

يا إلهي (عمر) !!

لا ارجوك لا ..

 ؟؟!!!!!!


لا لا لا لا


نعم لقد انتهي الامر (عمر) قد فارق الحياة وسأظل بمفردي في هذه المصيبة ولا اعتقد اني سأنجو ابدا..

اجلس والدماء حولي ورأس صديقي بين زراعي احاول ان استوعب مانا فيه ولكن عقلي توقف حتي عن التفكير ، فتخيل معي انت بمفردك في ارض مهجوره منذ زمن ولا يوجد احد لمساعدتك وصديقك قد مات و لا تعلم أين هم بقية أصدقائك و ما هو وضعهم الان ؟!


__________________________________________


دخلت انا و (باسل) السرداب وكان الجو بداخله باردا بشكل مريب وتشتم انوفنا رائحة عفنة كأنها رائحة جثث ..

اشعر باشياء تتحرك والصمت يملئ المكان حتي قرر (باسل) كسر هذا الصمت قائلا : (خالد) افتح الكشاف حتى نرى جيدا ..

فتحت كشاف هاتفي ونظرنا حولنا وجدنا ان الاشياء التي كانت تتحرك بجانبنا كانت مجرد حشرات ولم نجد اي شئ في السرداب

(باسل) : نحن انا اغبياء للغاية ، لماذا لم نفكر في ان نتصل بالنجدة ؟!

- : لسنا أغبياء يا (باسل) ، كانت الفكرة برأسي ولكني تركتها لتكون أخر خطة نلجأ لها ، فإذا جائت الشرطة لهنا لن نكون بالنسبة لهم ضحايا بل سنكون مشتبه بهم ، فماذا يفعل شباب مثلنا في مكانا كهذا و في وقتِ كهذا ؟! ، وبالطبع ان تعرف كيف ستغضب عوائلنا ان عرفوا بوجودنا هنا ..

- : حسنا صدقت يا (خالد) ، و لكن أعتقد الان قد جاء الوقت الذي سنلجأ فيه لأخر خطة فنحن عالقون هنا ..

لا أظن ان فكرة (باسل) هذه صائبة ولكني لا اجد حلا بديلا ..

يعطي جرسا ... ، الصوت يزداد علوا بشكل ضوضائي مزعج ..

لقد تغير صوت الجرس لصوت غير مفهوم ، أشبه بصوت ضحكات خبيثة متداخلة !!

قمت بتشغيل مكبر الصوت بالهاتف حتى يسمع (باسل) ما أسمعه ..

وفجأه سمعنا صوت رجلا ما يقول :

جُزت تقلته ان تسكن الجو والسم !!!

الستارة المميتة ! | عائله بيندر الدموية | عائله صنعت من الجمال شيطان !

7/29/2016 01:21:00 م اضف تعليق


الستارة المميتة .. قصة عائلة بيندر الدموية

 قصة اليوم قديمة لكنها فريدة من نوعها , تمتزج في رحابها الحقيقة مع الخيال لتتجسد في صورة شابة في غاية الحسن و الجمال لكنها تمتلك قلبا يضاهي الصخر في قسوته , حسناء اتخذتها عائلتها طعما لخداع ضحاياهم و جرهم لمصيرهم البشع المتواري خلف ستارة بالية في غرفة المعيشة , عائلة ستترك بصمة لا تنسى و ربما سيتبادر الى ذهنك و انت تقرأ عنها , العديد من القصص و الافلام المستمدة من وحيها 
هيا بنا لتتعرف على القصة الكاملة لعائلة بيندر الدموية.

صورة تمثل الطريقة التي كانت العائلة تقتل ضحاياها بها

في عام 1870 قام الكونغرس الأمريكي بسلب أراضي شاسعة من قبائل الاوساكي الهندية في جنوب ولاية كنساس و وزعها على المستوطنين البيض الذين بدؤوا يتدفقون بأعداد كبيرة من الشرق على امل تحقيق ثروة في الغرب الأمريكي , و كان البيندرز (Bender family) هم احدى تلك العوائل الحالمة بمستقبل أفضل الا انهم تميزوا عن الآخرين بالطريقة الغريبة التي اختاروها لتحقيق حلمهم.
قامت العائلة ببناء كوخ خشبي على الطريق بين مدينتي ثاير و كاليسبيرغ , لم يكن مكانا رائعا او متميزا بطبيعته لكنه وفر فرصة عمل جيدة للعائلة , فقد قاموا بقسمة كوخهم الى قسمين تفصل بينهما ستارة ضخمة , استعملوا القسم الخلفي كمنزل للعائلة و حولوا القسم الأمامي الى نزل للمسافرين حيث كانوا يقدمون لهم الطعام و الشراب و المأوى 

كوخ العائلة

كانت العائلة تتكون من السيد و السيدة بيندر اللذان كانا في الخمسينيات من العمر و ابنهم الشاب جون و ابنتهم الحسناء كاتي , لا يعرف احد على وجه الدقة أصل العائلة , البعض يعتقد بأنهم من أصول المانية و آخرين ينفون ذلك , لكن الجميع يتفق على أنهم كانوا قليلي الكلام و الاختلاط مع الآخرين , باستثناء كاتي التي كانت شابة جميلة و متحدثة لبقة , ادعت بأنها وسيطة روحية و بأنها تملك القدرة على الاتصال بالموتى و على شفاء الأمراض , و قد قامت بتقديم عروض سحرية في عدد من البلدات الصغيرة في كنساس فحازت على إعجاب العديد من الرجال الذين افتتنوا بقامتها الفارعة و شعرها الطويل و بالتدريج اخذ بعض هؤلاء المعجبين يترددون على كوخ العائلة من اجل رؤيتها , لكنهم مثل العديد من المسافرين الذين تناولوا العشاء في نزل ال بيندر , اختفوا و لم يرهم احد مرة اخرى.

افراد العائلة

كانت العائلة تبحث عن الرجال الأغنياء و عندما تعثر على احدهم فأن فرصته للإفلات من براثن البيندرز القاتلة كانت ضئيلة جدا , فما ان تتأكد العائلة من ان ضيفها رجل غني و انه يحمل أموالا او أشياء ثمينة معه , حتى تقوم كاتي باستعمال جمالها الأخاذ في إقناعه بالبقاء مع العائلة لتناول العشاء ثم تقوم بإجلاسه في مكان خاص على المائدة بحيث يكون ظهره باتجاه الستارة التي تفصل بين قسمتي الكوخ , و فيما تقوم كاتي بتقديم الطعام للضيف و إلهائه بالكلام المعسول و النظرات الواعدة , يكون السيد بيندر او ابنه واقفا خلف الستارة و بيده مطرقة حديدية ضخمة لينهال بها فجأة على رأس الضيف فيهشم جمجمته و يقتله في الحال بضربة واحدة ثم يقومون بسحبه سريعا الى الجزء الخلفي من الكوخ حيث تتعاون العائلة على تجريده من ملابسه و سلبه كل ما يملك و بعدها يقومون بألقائه في قبو اسفل الكوخ مؤقتا بانتظار الفرصة المواتية لإخراجه و دفنه في حديقة صغيرة محاطة بالأشجار كانت السيدة بيندر تزرع فيها الخضار.

كاتي بيندر ابنة العائلة و التي كانوا يستعملوها للايقاع بضحاياهم

و بما ان الشرطة و وسائل الاتصالات في ذلك الزمان كانت بدائية , لذلك لم يكن من العجيب اختفاء الأشخاص فجأة , خاصة في كنساس حيث كانت هناك مشاكل بين المستوطنين و بين قبائل الهنود الحمر لذلك لم يكن من الغريب اختفاء المسافرين خصوصا أولئك الذين يسافرون بمفردهم , و هكذا استمرت العائلة في تنفيذ جرائمها لمدة 18 شهر بدون ان يشك أي شخص فيها , ازدادت خلالها القبور المخفية بعناية في حديقة السيدة بيندر , لكن دوام الحال من المحال , و قد حانت نهاية جرائم العائلة في اليوم الذي حل الدكتور وليم يورك ضيفا عليها , و قد كان من المعجبين بجمال كاتي الأخاذ و لم تكن المرة الأولى التي يقضي ليلته في نزل العائلة , الا انها كانت المرة الأخيرة التي سيراه او يسمع عنه أي شخص مرة اخرى , حيث ان العائلة قامت بقتله في إحدى ليالي صيف عام 1873 و قامت بدفن جثته في اليوم التالي في حديقة السيدة بيندر , و لسوء حظ العائلة فأن شقيق الضحية كان ضابطا برتبة كولونيل في الجيش الأمريكي و كان الضحية قد اخبره بأنه سيمضي ليلة في نزل ال بيندر أثناء سفره اليه , لذلك و بعد ان أبطأ اخيه عليه قرر الكولونيل يورك البحث عنه , مما قاده الى طرق باب منزل عائلة بيندر للسؤال عنه الا ان العائلة أخبرته بأنها لم تراه و انه لم يمض الليلة عندهم و انه ربما تعرض لهجوم من قبل الهنود الحمر و هو ما بدا احتمالا اقرب الى التصديق في نظر الكولونيل , لكنه لم يغادر منزل العائلة ذلك المساء لتأخر الوقت فقرر البقاء لتناول العشاء و المبيت في النزل, و في تلك الليلة و بعد ان تناول العشاء , بقي الكولونيل يورك جالسا لوحده في القسم الأمامي من كوخ العائلة , و فجأة لمح شيئا يلمع تحت احد الأسرة فقام بالتقاطه ليكتشف بأنها ميدالية و عندما فتحها وجد داخلها صورة زوجة أخيه المفقود و ابنته , فأيقن عندها بأن عائلة بيندر كانوا يكذبون عليه و ان أخاه قد أمضى ليلة في نزلهم و انه ربما تعرض الى مكروه , و خوفا من ملاقاة نفس المصير , قام الكولونيل يورك بالخروج من الكوخ بهدوء و حذر ثم زحف باتجاه الإسطبل و امتطى جواده ليفر مسرعا باتجاه مدينة ثاير حيث توجه مباشرة نحو مكتب الشريف.
في صباح اليوم التالي عاد الكولونيل بصحبة الشريف و عدد من الرجال الى كوخ عائلة بيندر , و لفرط دهشتهم , كان الكوخ خاليا تماما , حيث يبدو ان العائلة أحست بالخطر بعد اختفاء الكولونيل المفاجئ من كوخهم ليلا , لذلك جمعوا أغراضهم و فروا تحت جنح الظلام.
سرعان ما بدأ الشريف و رجاله بالبحث داخل كوخ العائلة و الأرض المحيطة به , و اثناء البحث لاحظ احد الرجال حفر و أكوام تراب بدت حديثة العهد في حديقة السيدة بيندر لذلك قاموا بنبشها لتخرج أولى جثث الضحايا و كانت جثة الدكتور وليم يورك ثم اكتشفوا المزيد من الجثث و مع حلول المساء كانوا قد اخرجوا اكثر من عشرين جثة كما عثروا على عدة مطارق معدنية كانت العائلة قد استعملتها في تنفيذ جرائمها.

صورة من متحف عائلة بيندر في كنساس و هي عبارة عن مطارق استعملتها العائلة في قتل ضحاياها

سرعان ما بدأت حملة كبيرة للعثور على العائلة , مجموعات من الخيالة فتشت المقاطعة شبرا شبرا للقبض عليها , لكن بدون جدوى , حيث اختفت العائلة كليا و لم يرهم أي شخص بعدها ابدا , و قد اختلفت الآراء و القصص حول مصيرهم , إحدى هذه القصص تقول بان مجموعة من الخيالة الذين كانوا يطاردون العائلة القوا القبض عليها بالقرب من حدود الولاية و قرروا تطبيق القانون بأنفسهم فقاموا بقتل أفراد العائلة جميعا بالرصاص باستثناء الجميلة كاتي حيث قاموا بدفنها و هي حية لأنها كانت في نظرهم هي المحرك و المخطط الرئيسي لكل الجرائم ثم اقسموا و تعاهدوا فيما بينهم على ان لا يخبروا أحدا بما فعلوه , الا ان هذه القصة و غيرها من القصص لم تثبت صحتها ابدا و ضل اختفاء العائلة لغزا حير الناس لعقود طويلة تم خلالها القبض على الكثير من النساء للاشتباه في كونهن كاتي الا ان التهمة لم تثبت على احد , كما انه من غير المعلوم كم هو العدد الحقيقي لضحايا العائلة فقد تم العثور على أكثر من عشرين جثة في حديقة السيدة بيندر , لكن هل كانت هذه الجثث تمثل العدد الحقيقي لضحايا العائلة ؟ ام ان هناك المزيد مدفون في مناطق اخرى ؟ ربما تكون العائلة مارست جرائمها حتى قبل ان تأتي الى كنساس و ربما استمرت في ذلك بعد ان فرت منها , لا احد يعلم على وجه الدقة , فكل ما تبقى من جرائم عائلة بيندر هو متحف صغير في كنساس , من ضمن محتوياته ثلاثة مطارق حديدية استعملتها العائلة لقتل ضحاياها.

فيديو اليوتيوب


قصه الإثاره والتشويق (اللَعُبه) 2015 - الجزء الثانى

8/23/2015 11:16:00 ص اضف تعليق

تحذير هام :

القصه للكبار فقط لان بها بعض الاجزاء تتحدث عن اشياء غير مناسبه للأطفال فالرجاء ابعاد القصه عن الاطفال تماما ..ولكن فى هذه الاجزاء هناك هدف سامى وليس الإحاء هو الغرض منهم




اللَعُبه II



اللَعُبه

(للمؤلف محمد ماهر)


قال الله تعالى :

(يَا أيُهَا الذِينَ ءامَنُوا لاَ يَسخَر قََوم من قََوم عَسَى ان يَكُونُوا خَيراً منهُم)

سوره الحجرات - من أيه 11


قصه اللعبه (للمؤلف محمد ماهر)






ملحوظه : تجد فى نهايه هذا الكتاب ورقه فارغه بها ظرف خذ ورقه 

خارجيه وضع بها رأبك بالقصه او ارسل لنا رساله على الاميل 

التالى على الفيس بوك ( mohamedmahir3135@yahoo.com)

ضع هذا الاميل فى خانه البحث فى الفيس وستجد اكونت قم بإرسال له رساله فيها 

رأيك فى القصه





القصه

الجزء الاول

المشهد الاول

(يوجد فى هذا المشهد نوع من انواع الفانتازيا)

____
بعد ان انتهت اللعبه السابقه يذهب محمود ليكمل اللعبه من جديد بينما لا يزال احمد محبوساً فى الغرفه التى بها جثه محمد ..ظل احمد فى هذه الغرفه يوما كاملا بدون طعام حتى سيطر الجوع عليه فأخذ حجرا ملقى على الارض ثما خلع قميصه ووضع الحجر على معدته ثما لف القميص حول الحجر ثما حول خصره وربط القميص ليسد جوعه ولكن فجأه مسك احمد السكين الذى قتل به محمد فى نهايه اللعبه السابقه ثما اقترب من محمد وبدء احمد بخلع قميص محمد والدموع تملأ عينه ثما وضع السكين على صدره وفجأه رفع السكين عاليا وانزله على بطن محمد وظلت الدماء تغمر وجهه وهو يردد (اسف يا محمد) ..حتى اخرج احمد كل مايوجد فى بطن محمد وثما بدء بأكل كل ما خرج من بطنه !!!

استمر احمد فى مضغ كليته وكبده حتى وصل لمعدته ولكن حتى هنا توقف احمد عن المضغ ثما بدأت عيناه بالإتساع واغمره الإندهاش من شئ مجهول.

______________________________________________________


المشهد الثانى

يستيقظ محمود وهو ينظر حوله فى إندهاش فيجد شخصان نائمان على الارض واحد منهم ذكر والاخر انثى فيقترب منهم بحذر وقبل ان يلمسهم يرن هاتفه فيرد محمود :
الو؟

-ازيك يا محمود 

-مين معايا؟

-مش لازم تعرف انا مين الاهم من كدا انك تعرف مكان إبنك

-مش فاهم

-انت عشت حياتك دى كلها بلا اى فايده كنت بتسيب عيلتك وتسهر فى اماكن مشبوه لكن دلوقتى جيه الوقت اللى هتكون فيه مابين الحيا والموت...المكان اللى انت موجود فيه دا دلوقتى ابنك ماوجود فيه ..المكان دا فيه 4 غرف ..غرفه واحد واتنين وتلاته واربعه ..انت موجود فى الغرفه رقم 2 اللى فيها الاتنين اللى قدامك دول ..كل غرفه فيها لغز ولعبه جديده لازم تحل كل لغز وكل لعبه لان كل حاجه بتوصلك لإبنك ...خلى اللعبه تبدء.

-اصتبر انا مش فاهم حاجه.

ثما تم إغلاق الخط....

محمود : انتوا مين؟

الرجل : انت اللى مين!

الانثى : انتوا اللى مين؟

محمود : بصوا واضح اللى احنا فيه دا ملوش اى حل وشكلنا وقعنا فى مشكله

الانثى : طب نتعرف على بعض الاول ..انا سوزان مطلقه ..وانتوا.

الرجل : انا امير ولسه خاطب ماكملتش شهرين.

محمود : انا المفتش محمود الإبراهيمى .

فجأه ارتبك امير عندما سمع اسم محمود وكأنه يعرفه.

كانت الغرفه بها تلفاز صغير وبدء التلفاز بالعمل مره واحده ثما ظهر محمود على التلفاز وقال : ازيك يا امير ؟ ازيك يا سوزان ؟ بصوا المكان اللى انتوا فيه دا فيه 4 اوض فى اوضه فيها ابنك يا امير وفى اوضه فيها بنتك يا سوزان وانتوا دلوقتى موجدين فى الاوضه رقم 2 ولازم تلاقوا ولادكم ..كل غرفه فيها لغز ولعبه جديده لازم تحلوا كل لغز وكل لعبه لان كل حاجه بتوصلكم لولادكم ...خلى اللعبه تبدء.

وبمجرد ان تم إغلاق التلفاز نظر امير وسوزان لمحمود فى اندهاش وقال امير : اه يا وسخ .
ثما اقترب منه وضربه بعصا حديد كانت ملقاه على الارض ففقد محمود الوعى .

______________________________________________________

المشهد الثالث

سوزان تحكى :

انا اشعر ان امير قد تصرف تصرف خاطئ عندما هجم على محمود فأظن انه يخفى شيئاً ...على اى حال خرجنا من الغرفه رقم 2 وبدأنا بالبحث عن بقيه الغرف.

امير :  استنى يا سوزان بصى على الاوضه دى مكتوب عليها 1 ؟

انا : افتحها طيب ؟

حاول امير ان يفتح الباب ولكنه لم يفلح.

امير : دى مش بتتفتح إلا برقم سرى.

ظلننا نبحث على غرف اخرى وفعلا وجدنا الغرفه رقم 4 والتى كان بابها مفتوح دخلنا بمنتهى الرفق والحذر فوجدنا ...نعم هى !!! بنتى ابنتى !!! ...لقد وجدنا بنتى ...ولكن اعتقد انه من الصعب الوصول لها ..فعندما وقعت عينى عليها وها قد بدأت بإفراز دموع الفرح ولكن قاطعنى إغلاق الباب المفاجئ فصرخت ....

امير : اهدى يا سوزان دى حاجه محتمله الحدوث فاكره الراجل لما قال كل غرفه فيها لغز ؟

انا : اه فاكره و لازم نحل لغز الاوضه دى عشان نخرج من هنا ...صح ؟

امير : صح ..

انا : طب يلا انت واقف كدا ليه دور معايا على اللغز .

امير : دورى فى الدولاب اللى هناك دا ..

انا : مش لاقيه حاجه .

امير : استنى لقيت اللغز ..

انا : ايه هو .

امير : بصى الاجنده دى مكتوب فيها رقم (284) وتحت الرقم مكتوب محمود وعلى جمب مكتوب حرف (W) .

انا : طب و دول يفدونا فى ايه ؟

امير : الابواب اللى هنا دى مابتتفتحش إلا برقم سرى واكيد دول الارقام السريه.

انا : خلاص جرب حرف الـ(W) .

امير : اوف !! مفتحش !!

انا : جرب 284.

امير : برده مفيش فايده ... بجد انا تعبت شكلنا هنموت هنا !!

انا : بص انا مستعده اموت فى اى حته بس بنتى ماتموتش.

ملأت دموعى عينى وكادت ان تنزل وتتدفق منها ولكنى وجدت حل اللغز !!

انا : اصتبر يا امير ..انا عرفت الحل خلاص !!

امير : ايه قولى بسرعه .

انا : عمرك ما سألت نفسك ليه حرف W اتسمى بالإسم دا ؟

امير : ليه ؟

انا : حرف W لو جيت تستهجاه هيبقى دبليو قسم الكلمه (دبل) واللى هى بمعنى 2 و يو اللى هى (U) فحرف الدبليو عباره على 2 من حرف اليو ...فهمت ؟

امير : يا بنت اللعيبه لقتيها ازاى دى ؟

انا : عفواً !!

امير : عدم لا مؤاخذه ..المهم انا هجرب افتح الباب برقم (U ,U)

انا : ها ايه فتح !

امير : اه الحمدالله

______________________________________________________
المشهد الرابع

محمود يحكى :

واخيرا قد استيقظت من تلك الغيبوبه اللعينه ..حسنا ! يتضح ان ذلك الداعر وتلك الساقطه قد قيدونى فى ذلك الكرسى الحشبى اللعين.

ههههههه ولكنى لست بفاشل وبالطبع استطعت ان افك قيودى ...

وايضاً باب الغرفه مفتوح ...ياله من حسن حظ....

ولكن هناك شئ غريب ...هذه اللعبه الجديده بها شئ خاطئ ولكنى سوف اكتشف كل شئ فيما بعد...
______________________________________________________

المشهد الخامس


امير يحكى :

خرجنا من الغرفه رقم 4 وذاهبين للبحث عن بقيه الغرف بينما سوزان تحتضن انتها ..ياله حقا من مشهد مؤثر ولكن كان يجب ان اقاطع ذلك الفيلم الدرامى قليلا ..

انا : سوزان ؟

سوزان : نعم ؟

انا : بصى اوضه رقم 2 اللى فوقنا فيها مفهاش حاجه واوضه رقم 1 مقفوله واوضه 4 فيها بنتك يبقى مش فاضل غير اوضه رقم 3 .

سوزان : انت اعمى !! مهى قدامك اهى !!

حقا انا اشعر بالخجل كيف لم ألاحظ وجود الغرفه امامى ..حسنا على اى حال فلقد وجدناها مغلقه !!

سوزان : ماتقلقش جرب حرف W

انا : لا الحرف دا كان حل للغز اللى فات اما الاوضه دى ليها لغز تانى.

كنت امسك الاجنده فى يدى فوجدت بنت سوزان تشاور على رقم 284 الذى يوجد فى الاجنده ....فنظرت لسوزان فى اندهاش !!

سوزان : طب جربه بسرعه.

انا : فتح الحمدالله !!

سوزان : فى طفل بيعيط.

رقدت سريعا ناحيه صوت البكاء فوجدت طفلا يبكى فأحتضنته والدموع تتطاير من عينى ولكنى توقفت مره واحده وبرقت عينى وانا انظر لسوزان بإندهاش !!

سوزان : فى ايه ؟

انا : دا مش ابنى !!

______________________________________________________

المشهد السادس

محمود يحكى :

وجدت الغرفه رقم 1 ولكنها مغلقه !!

وتحت الباب مباشره ورقه اخذت الورقه وقمت بفتحها فوجدت مكتوب فيها اسم امير وتحته حرف الأف والراء

حسنا انها ليست بمشكله فأنا من جنكيزيون اللعبه واعلم اللغاز اللعبه جيدا .

اذا قمنا بحذف حرف الألف والراء من اسم امير وضفنا مكان الراء حرف اللام فأصبح من (امير) إلى (ميل) والميل وحده قياس مشهوره ..

والميل = 1000 كيلومتر وبهذا حل اللغز...قمت بكتابه رقم 1000 ولكن الباب لم يفتح !!......

ليست بمشكله فالكيلومتر = 1000 متر

اذن 1000 + 1000 = 2000 + 3 (عدد الأشخاص الذي يتواجدون فى اللعبه) فيسماوى 2003 حل اللغز.

وبالفعل فتح الباب ..حقا هذا اصعب لغز اراه فى حياتى

وعندما دخلت وجدت ..ابنى !!!

______________________________________________________

المشهد السابع

سوزان : خلاص مش كدا يا امير ماتعملش فى نفسك كدا.

امير (منهارا) : كل اللى انا عاوزه انى الاقى ابنى !!

سوزان : اصتبر احنا اغبيه اوى بدل ماكنا ضربنا محمود المفتش دا وكتفناه كان المفروض نعرف منه اكتر عن اللعبه لانه اكيد وراها صح ولا لا ؟

امير : صح انتى عندك حق لازم نجيبه ..يلا بينا .

______________________________________________________


المشهد الثامن

محمود يحكى :

انه ابنى ...رقدت نحيته والدموع تملئ عينى واحتضنته ولكنى اكتشف شئ مؤسف !! انه ليس ابنى !!

الحاكى :

وسرعان مافزع محمود عندما على ان ذلك الطفل لم يكن ابنه وجد امير يدخل من باب الغرفه وهو يمسك سكينا ويضعه على رقبه ذلك الطفل الذى وجدوه فى الغرفه رقم 3 

ثما قال امير : شيل ايدك عن ابنى !!

______________________________________________________

المشهد التاسع



محمود : ابنك ازاى ؟ انا معنتش فاهم حاجه !!

امير : اللى فى ايدك دا يبقى ابنى واللى فى ايدى دا يبقى ابنك !!

محمود : طب شيل الاقصافه اللى انت ماسكها فى ايدك دى.

امير : لما ترجعلى ابنى يا وسخ .

سوزان : استهدوا بالله يا جماعه ..انتوا فى الاول والاخر اخوات ..رجع الواد لأبوه يا محمود .

محمود : بطلى شغل المحن اللى انتى  فيه دا ... دور البطله الطيبه دا مش لايق عليكى ..عمرك ماسألتى نفسك انتى ليه مطلقه !! ...انا هقولك ليه ...عشان انتى خاينه !!!
كنتى على تكدبى على جوزك وتقوليله انا رايحه عند واحده صاحبتى وانت اصلا بتكونى رايحه عشان تباتى فى حضن راجل تانى يا سافله.

برقت سوزان عيناها وانهارت فى البكاء.

امير : اه ياوسخ انت ازاى جالك قلب تعمل كدا !!

محمود : وانت كمان إياك تكون فاكر نفسك طاهر ونضيف ...انت نجس برده ..عمرك ماسألت نفسك ليه البت اللى انت خاطبه دى خطبتها ..انا هقولك ليه ...عشان انت يا وسخ مارست معاها الجنس وخلفت منك طفل عمره تلات شهور ولما اهلها عرفوا خلوك تخطبها وهتتجوزها الاسبوع اللى جاى عشان يداروا على الفضيحه وانا اصلا كنت بتابع فى القضيه دى عشان كدا انت كنت قلقان اول ماقولت على اسمى صح ولا لا ؟

برق امير عيناه ثما وضع رأسه فى الارض واوقع السكين من يده .

ثما اخذ محمود السكين وبدء البتجول فى الغرفه وعلى وجهه إبتسامه لا تفارقه.

ثما قال وهو يتجول فى ارجاء الغرفه : دلوقتى اتضحت كل حاجه ...مفيش بطل فى الفيلم كلنا اوساخ ...مفيش حد بيلعب دور الطيب لأننا كلنا اشرار ..واحده عاهره والتانى داعر ....

امير (مقاطعا) بإبتسامه متسفزه : وانت ايه ...العاهر !!

برق محمود عينه ثما هجم على امير واوقعه على الارض مسببا له بعض الختوش ..ثما لكمه امير فى وجهه بينما صرخات سوزان لا تفارق اصوات اللكمات..ظل الشجار مستمر حتى امسك محمود السكين وطعنه فى قدم امير فظلت قدمه تنزف فقام محمود وصفع سوزان على وجهه ومن شده الالم تتطاير الدموع من عيناها ووقعت على الارض .

محمود : انا هربيكى يا وسخه...

وقبل ان يكمل محمود حديثه طعنه امير فى قصبه رجله بالسكين فوقع على الارض وهو يصرخ وعاد الشجار مجددا .

حتى استطاع محمود ان يحمل امير على كتفه فظل يرفعه لأعلى ويجعله يقترب من مروحه السقف وهى فى حاله الدوران !!!

ظل يقترب وصراخات سوزان تنتشر فى ارجاء الغرفه بينما لا يستطيع امير المقاومه.

وانتهت بإنتشار دماء امير فى كل انحاء الغرفه.

وبعدما ان انتهى محمود من فعتله القذره ألقى ماتبقى من جثه امير على الارض وظل يقترب من سوزان ودماء امير تملئ وجهه وسوزان تصرخ بصوتها المزعج.

حتى طعنها فى رقبتها.

محمود : اووووف ...واخيرا انتهت اللعبه !!

______________________________________________________


المشهد العاشر والاخير



اخذ محمود ينهى كل شئ ويخفى الجثث لينهى اللعبه وعندما اتى ليخرج من الغرفه وجد شخصاً نائما على السرير وجسده كله مغطى بالغطاء ..اقترب محمود منه بمنتهى الحذر وعندما ازال الغطاء كان ذلك الشخص هو !!!!

(محمد البنا) !!!!


محمود : فى حاجه غلط ..اذا كانت دى الاوضه اللى فيها جثه محمد ...يبقى اكيد ....


فلاش باك :

احمد : اه يا وسخ ..عمرى ماشوفت وساخه زيك .

محمود : خلصت اللعبه.

احمد : لا لا لا لا ..ياااااااااااااااااااااوسخ ياااااااااااااااااااااااااوسخ

_______نهايه الفلاش باك

محمود : يبقى اكيد احمد كان فى الاوضه !!

يدخل رجل الغرفه  ويضع على وجهه قناع ثما يطعن محمود فى قدمه كى يقع على الارض ولا يمكنه التحرك ثما قال : فاكر يا محمود لما قولتلى ان كل اللى حصل دا مجرد بدايه للعبه ؟ كان عندك حق.

محمود : انت احمد صح ؟

خلع الرجل قناعه وبالفعل كان ذلك الشخص هو احمد العاصى !!!

فلاش باك :

احمد : انا جعاااااااااااااااااااااان هموووووت ....

انا اسف يا محمد بس لازم اسد جوعى .....

.....

ظل احمد يأكل فى جسد محمد كما كان فى المشهد الاول وعندما برق عينه فقد رأى شريط صوتى يوجد بداخل بطن محمد وعندما قام بتشغيله سمع التالى :

ازيك يا احمد ...لو انت بتسمع الشريط دا دلوقتى يبقى انا مُت ...اياك تفتكر انى مليش علاقه باللعبه بالعكس دا انا اصلا اساس اللعبه ...

لما محمود خطفك لما كنت انت بتضربنى فدا كان جزء من اللعبه ..

فأنا اتعمدت انى احط الخاتم جمب القناع عشان تشك فيا وفعلا دا اللى حصل حتى لما محمود خطفك وانت بتضربنى مخطفنيش معاك لانى اصلا اساس اللعبه وهو مجرد تابع ...

ولما انا كنت جاى نحيتك وحاطط ايدى على ضهرى وانت سألتنى (ضهرك فيه حاجه) ..

ساعتها انا كنت بمثل قدامك ..انا كنت حاطط مفتاح الاوضه اللى انت فيها دلوقتى ورا ضهرى عشان ادى لمحمود فأول ماشوفتك حدفت المفتاح على الارض ومحمود جيه خده بعد ما احنا مشينا عشان يقفل باب الاوضه بالمفتاح بعد ماينهى اللعبه ويحبسك فى الاوضه وبكدا انت عرفت انى اساس اللعبه.......

 اختك ماتقتلش زى ما انت فاكر ...اختك مخطوفه يا احمد ...ومحدش يعرف مكانها غير واحد بس من اتباعى اللى يعرف مكان اختك ...

وعشان تلاقى اختك لازم تكمل لعبتى ...

تحت السرير اللى انا ميت عليه دا فى قايمه فيها عدد من الاشخاص اللى مفروض تدخلهم جوا اللعبه ولما تخلص الالعاب بتاعتهم الراجل اللى عارف مكان اختك هيقابلك وهيدلك على مكانها ..

اما بالنسبه لطريقه خروجك من الاوضه دى ...اخر مره نمنا جمب بعض لما كنت بتسألنى على الخاتم ..

يوميها سبتك تنام واول مانمت نزلت راسك من على كتفى وحطيلك نسخه مفتاح للاوضه دى فى جيبك....هتاخد المفتاح وتخرج من الاوضه عشان تكمل اللعبه ...خلى اللعبه تبدء.

اخذ احمد المفتاح وفتح الباب ثما خرج من الغرفه وثما ذهب لمكان اللعبه ووضع شريط الفيديو الذى ظهر فيه محمود وهو يهدد امير وسوزان فى مشغل الفيديو فى التلفاز...

ثما اخذ ابن محمود ووضعه فى الغرفه رقم 3...


ثما ذهب لمكينه اتصال ووضع مغير الصوت على السماعه واتصل بمحمود قائلا له :


-ازيك يا محمود 

-مين معايا؟



-مش لازم تعرف انا مين الاهم من كدا انك تعرف مكان إبنك..............


____نهايه الفلاش باك___


احمد : ودلوقتى ايه رأيك فى اللعبه ؟

محمود : اه ياوسخ..

احمد : ههههههه ياسبحان الله ..بجد انا مش مصدق ..يوم كانت اللعبه معاك ويوم بقت اللعبه عليك...ههههه ...وعندما ينقلب السحر على الساحر.

محمود : انت ليه بتعمل بكدا ؟

احمد : فاكر لما سألتك السؤال دا ..وقولتلى :

كل اللى حصل دا ولا حاجه بالنسبه للى جاى ..دى مجرد بدايه اللعبه ..اكيد هيجى الوقت اللى هتعرف فيه كل حاجه.

اهى دى نفس إجابتى على السؤالك ..دلوقتى اتقلبت الموازين يا محمود ...ههههههه..ايه رأيك فى لعبتى ؟؟

محمود : وسخه زيك..

احمد : خلصت اللعبه.

محمود : لا لا لا لا ..ياااااااااااااااااااااوسخ ياااااااااااااااااااااااااوسخ


ثما صرخ احمد بصوتا عالى حتى اغلق محمود باب الغرفه وبهذا إنتهى الجزء الثانى


هل تريد ان تعرف ماذا سيفعل احمد بعد ذلك ؟

وهل سيستطيع ان يكمل اللعبه ؟

ومن هم هؤلاء الاشخاص الموجودين فى القائمه ؟

ولماذا انشأ محمد تلك اللعبه ؟

وماذا سيحل بمحمود داخل غرفه بها ثلاث جثث وثلاث اطفال ؟

ومن ذلك الشخص الذى يعرف مكان اخت احمد ؟

وهل اخت احمد مخطوفه فعلا ؟

كل ذلك واكثر تتعرفوا عليه فى الجزء الثالث ان شاء الله ...


يتبع...

شاهد الجزء الاول إذا فاتك