قصص رعب - الأنتقام (الجزء الثالث والاخير) - انتهت اللعبه

10/26/2014 09:40:00 ص
من كتابه وتأليف : محمد ماهر

إنتاج وإصدار : موقع المصدر


الأنتقام 3


بعد قتل احمد فى الجزء الثانى يأتى اخوه زياد ليكمل اللعبه.

بعد ما محمد قتل احمد فى اخر الجزء الثانى وجيه يخرج من الغرفه وشاف الشخص اللى كان بيضحك.

الشخص دا كان زياد وزياد هو اخو احمد وحبس محمد فى الغرفه اللى كانت فى الدور الاخير من العماره.

والغرفه اللى كان محمد محبوس فيها كان فيها جثه احمد ودنيا وهيثم.

وزياد يجمع مجموعه جديده من التلاميذ اللى فى مدرسه محمد ويدخل جوا عقابات وكان من ضمن الناس دول (فاطمه ، مريم وباسل)

من ضمن القتالات :

فاطمه :

كانت محطوطه فى عقاب عباره عن كرسى هى متكتفه عليه وقدمها منشار بيقرب منها ومش قدمها إلا خمس دقائق عشان تخرج من العقاب وعشان تخرج لازم تجيب المفتاح والمفتاح محطوط قدمها ولكن لازم تجيبه عن طريق انها تحط اديها جوا أله بتخلع ظوافر اليد لحد ماتجيب المفتاح.
وفعلا خلعت ظوافرها وكانت هتجيب المفتاح ولكن وقع من اديها على اخر لحظه والمنشار خش فى بطنها.

مريم :

لقت نفسها مربوطه فى عمود طويل وفى منشار قدمها هيخش فى بطنها وفى على فمها صمغ شمع ملصق شفايفها فى بعضها وقدمها صاحبتها اسمها ريم ولكن كانت نايمه فى غيبوبه وفى اللى كان معاها المفتاح اللى هيطلع مريم من العقاب فلازم انها تصرخ واتقطع شفايفها عشان ريم تسمعها وتصحا وتنقذها ولكن للأسف ريم صحيت متأخر.

باسل :

لقى نفسه فى عقاب عباره عن منشار قدامه بيقرب منه ولازم يطلع نفسه من العقاب عن طريق المفتاح ولكن المفتاح مربوط بخيط وداخل جوه بوءه ونازل لحد قفصه الصدرى جوا جسمه وحته ضغيره من الخيط بره جسمه فلازم يمسك الحته دى ويشدها ولازم يمسك نفسه ومايصرخش لان كل ماصرخ كل ما المنشار قرب منه بسرعه.
وفى الاخر المفتاح جابه ولكن وقع منه على اخر لحظه والمنشار خش فى بطنه.

فى اخر القصه :

محمد ياخد جثه احمد ودنيا وهيثم ويحرقهم عشان الناس اللى برا العماره تعرف ان فى حريقه فى المكان فتتصل بالشرطه وتيجى وتقبض على زياد.

ومحمد عرف يخرج من الغرفه وراح ينتقم من زياد وحصلت مابينهم معركه قويه جدا وطلعوا برا العماره ووقفوا وراها واتعركوا ومحمد أتأذى كتير بسبب المعركه دى وفى الاخر محمد سأل زياد :

انت واخوك بتعملوا كدا ليه؟

قال زياد لمحمد :

انت يا محمد نسيت حكايه المبنى المهجور اللى قدام مدرستنا زمان لما كونا عيال صغيره وكانوا العيال كلهم بيروحولوا كل يوم بعد المدرسه واحمد زن عليك فى يوم وقالك يلا نروح هناك يا محمد وانت يامحمد وفقت رغم انك بتتخنق من الاماكن المغلقه وفعلا روحتوا وكان العيال كلهم هناك يوميها ولكن...
حصلت حريقه كبيره فى المكان دا والعيال كلهم خافوا وهربوا وكان احمد بيتحرق قدامك وكان فى يدك انت يا محمد تنقذه ولكنك خفت وهربت وسبته والناس كلهم قالوا ان اخويا مات ولكن المده اللى غاب فيها دى كان بيألف فيها كتاب يكتب فيه قتلت كل شخص وعقابه لكن انت يامحمد كان محمد عايزك تتألم براحه جدا عشان تتمنى الموت وكان الكتاب دا هو اللى سما قرأتوا.
وهى دى القصه يا محمد.

صرخ محمد وقال :

انتهت اللعبه.

ومسك الفأس وقطع راس زياد واخيرا زياد مات.

وفضل محمد يزحف على الارض لحد ماوصل عند شجره وسند راسه عليها وكان تعبان جدا ووصلت الشرطه ولكن محمد كان ورا العماره والشرطه قدمها فمكنش محمد قادر يصرخ عشان الشرطه تيجى تاخده.

فضل محمد زى ماهو لحد ما الفجر أذن والصبح طلع واول ما الصبح طلع محمد برق عينه للسماء ومات.

وخلصت السلسله على كده.

نراكم فى قصص جديده.....

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة